الفضة ولا الذهب.. نصائح هامة من الشعبة لراغبي الاستثمار| حافظ على فلوسك
مع الانخفاضات المتتالية في سعر الذهب والفضة يقع المواطن في حيرة من أمره حول الاستثمار الآمن، وتحقيق مكاسب كبيرة، حيث أوضح هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن الفضة تعد استثمارا أكثر مخاطرة من الذهب، لافتا إلى أنها تحقق مكاسب كبيرة عند الارتفاع لكنها تتكبد خسائر كبيرة عند التراجه لافتا إلى أنه يجب أن تكون الفضل أقل من الذهب عند تنويع مصادر الاستثمار.
سبب تراجع أسعار الفضة.. مالقصة؟
ولفت ميلاد، إلى أن سبب ارتفاع أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرة راجع إلى انخفاض سعرها مقارنة بالذهب، حيث كانت الأوقية تتراوح بين 20 و30 دولارا قبل أن ترتفع بفعل زيادة الطلب والمضاربات لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما ضاعف مكاسبها مقارنة بالذهب.
وذكر هاني ميلادي أن الفضة حقق خسائر بالجملة خلال الفترة الأخيرة، مضيفا أن نسبة الهبوط كانت أكبر من الذهب بسبب طبيعة تحركاتها السعرية الأكثر حدة.
وأوضح ميلاد أن الذهب يظل الأصل الرئيسي لحفظ القيمة، حيث اعتمدت عليه الدول تاريخيا كأساس للعملات والاحتياطيات النقدية ولا تزال البنوك المركزية حول العالم تواصل شراءه وتخزينه ضمن احتياطياتها.
قيمة استثمارية وسوق عالمية
وأضاف أن الفضة تأتي ضمن مجموعة المعادن الثمينة التي تضم الذهب والبلاتين والبلاديوم، ولها قيمة استثمارية وسوق عالمية، ولكن الدول والبنوك المركزية لا تعتمد عليها كاحتياطي استراتيجي مثل الذهب.
ونصح ميلاد الراغبين في الاستثمار بتنويع محافظهم بين الذهب والفضة، مع إعطاء الوزن الأكبر للذهب باعتباره الأقل مخاطرة، والاتجاه إلى شراء السبائك للاستثمار طويل الأجل.