عبداللطيف وفريقه لا ينامون.. نائب وزير التعليم يكشف نتائج دراسة اليونيسيف حول تطوير المدارس
أكد الدكتور أيمن بهاء نائب وزير وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الحدث الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبمشاركة خبراء تعليم وأساتذة جامعات وقادة نظم تعليمية، يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة التعليم المصرية.
وأوضح نائب الوزير أن أهمية ما تم عرضه خلال المؤتمر تكمن في كونه صادرًا عن منظمة دولية محايدة ومتخصصة في رعاية الطفولة، مشيرًا إلى أن الدراسة تمت وفق منهجية علمية قادها أحد أبرز المتخصصين في التعليم بجامعة جامعة هارفارد.
نصف مليون طالب كانوا يعانون من ضعف القراءة والكتابة
وأشار أيمن بهاء إلى أن أحد أبرز المؤشرات التي تم استعراضها يتعلق بإتقان مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
وأوضح أن نتائج التقييم في بداية عمل الوزارة أظهرت أن ما يقارب نصف الطلاب في عينة بلغت نحو نصف مليون تلميذ، موزعين على مختلف الشرائح العمرية والاقتصادية والجغرافية، كانوا يعانون من ضعف في القراءة والكتابة.
وأكد أن هذه المشكلة كانت تمثل عقبة كبيرة أمام عملية التعلم، موضحًا أن الطالب الذي لا يجيد القراءة لن يتمكن من تعلم العلوم أو الرياضيات أو أي مادة أخرى بشكل صحيح.
انخفاض نسبة ضعف القراءة والكتابة إلى أقل من 14%
وأضاف نائب وزير التعليم أن النتائج الحديثة، التي شملت نحو مليون و400 ألف تلميذ على مستوى الجمهورية، كشفت عن تحسن كبير وسريع في مهارات القراءة والكتابة.
وأشار إلى أن نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف القراءة والكتابة انخفضت من نحو 50% إلى أقل من 14% مع بداية الفصل الدراسي الحالي، مع توقعات بتراجع النسبة بشكل أكبر بنهاية العام الدراسي.
إشادة بجهود المعلمين وقيادات التعليم
وأشاد أيمن بهاء بجهود المعلمين والعاملين في وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن ما تحقق جاء نتيجة عمل مكثف داخل المدارس على مستوى الجمهورية.
كما أثنى على جهود الوزير محمد عبداللطيف وفريق العمل، قائلًا إنهم يبذلون جهودًا متواصلة من أجل مستقبل التعليم في مصر.
أبرز مزايا مشروع تطوير التعليم الحالي
وأكد نائب الوزير أن مشروع تطوير التعليم الحالي يتميز بنقطتين أساسيتين، الأولى هي التطبيق الشامل على مستوى الجمهورية، وليس الاكتفاء بمشروعات تجريبية محدودة.
أما النقطة الثانية، فتتمثل في سرعة التحسن التي أظهرتها المؤشرات والأرقام خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما وصفه خبراء التعليم الدوليون بأنه أحد أبرز ملامح المشروع الحالي لتطوير التعليم المصري.





