تفاصيل مثيرة.. هند الضاوي: «الحريديم» الجماعة اللي قلبت موازين إسرائيل|فيديو
أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن جماعة الحريديم تمثل أزمة متصاعدة داخل إسرائيل، ووصفتهم بأنهم “قنبلة موقوتة” بسبب حجم الخلافات المتزايدة بينهم وبين الحكومة الإسرائيلية، خاصة في ظل تصاعد الضغوط المتعلقة بالخدمة العسكرية والامتيازات التي يحصلون عليها منذ عقود.
الحريديم ودراسة التوراة
وأوضحت هند الضاوي، خلال برنامج “حديث القاهرة” عبر شاشة القاهرة والناس، أن وجود الحريديم داخل المجتمع الإسرائيلي تأسس في الأساس على فكرة التفرغ الكامل لدراسة التوراة، وهو ما منحهم وضعًا خاصًا داخل إسرائيل لسنوات طويلة، سواء على المستوى الديني أو الاجتماعي، وأن الحريديم بدأوا تاريخيًا كجماعة دينية صوفية داخل الديانة اليهودية، وكان وجودهم الأكبر في مناطق أوروبا الشرقية، قبل انتقال أعداد كبيرة منهم إلى إسرائيل بعد تأسيس الدولة.
وأشارت هند الضاوي، إلى أن عدد الحريديم داخل إسرائيل يصل حاليًا إلى نحو 1.3 مليون شخص، ما يجعلهم كتلة سكانية مؤثرة سياسيًا واجتماعيًا، خاصة مع ارتفاع معدلات الإنجاب داخل هذه الفئة مقارنة بباقي فئات المجتمع الإسرائيلي، وأن هذه الأعداد الكبيرة جعلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حريصة على الحفاظ على دعمهم السياسي، نظرًا لتأثيرهم الكبير في تشكيل التحالفات الحزبية والانتخابية داخل إسرائيل.
امتيازات وإعفاءات من التجنيد
وأوضحت هند الضاوي، أن الحريديم يتمتعون بعدد من الامتيازات التي أثارت حالة من الجدل داخل المجتمع الإسرائيلي، أبرزها الإعفاء من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب عدم إلزام الكثير منهم بالعمل داخل المؤسسات المختلفة، بحجة التفرغ للدراسة الدينية، وأن هذه الامتيازات خلقت حالة من الغضب لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين، الذين يرون أن باقي المواطنين يتحملون أعباء الخدمة العسكرية والعمل، بينما يحصل الحريديم على استثناءات واسعة منذ سنوات.
وأكدت هند الضاوي، أن إسرائيل أُقيمت على أسس دينية وسياسية معقدة، موضحة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق دافيد بن غوريون كان يستخدم الحريديم سياسيًا منذ بداية تأسيس الدولة، عبر منحهم امتيازات خاصة لضمان دعمهم السياسي، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو واصل النهج نفسه، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الداخلية وزيادة الضغوط الشعبية المطالبة بإنهاء الاستثناءات التي يحصل عليها الحريديم، خاصة في ملف التجنيد العسكري.
أزمة بعد أحداث 7 أكتوبر
وأشارت هند الضاوي، إلى أن الأزمة تفاقمت بشكل أكبر بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث اضطرت إسرائيل إلى زيادة فترات التجنيد العسكري بسبب النقص الكبير في أعداد الجنود، وأن هناك مطالبات متزايدة داخل إسرائيل بضرورة ضم نحو 65 ألف حريدي إلى الخدمة العسكرية لتعويض العجز داخل الجيش، وهو ما تسبب في تصاعد التوتر بين الحكومة والجماعات الدينية الرافضة للتجنيد.
وشددت هند الضاوي، على أن الأوضاع داخل إسرائيل أصبحت أكثر تعقيدًا بسبب الخسائر البشرية الناتجة عن الحرب، مؤكدة أن الأرقام الرسمية التي تعلنها إسرائيل لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر، وأن إسرائيل تعلن رسميًا عن سقوط نحو ألف قتيل فقط، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أعداد أكبر بكثير تصل إلى 14 ألف قتيل و40 ألف مصاب، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين الإسرائيليين، سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو نفسيًا.

أزمة تهدد الاستقرار الإسرائيلي
واختتمت الإعلامية هند الضاوي، بالتأكيد على أن ملف الحريديم أصبح واحدًا من أخطر الملفات الداخلية داخل إسرائيل، في ظل تصاعد الخلافات حول التجنيد والامتيازات الخاصة، معتبرة أن استمرار هذه الأزمة دون حلول جذرية قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات والتوترات داخل المجتمع الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة.
- الديني
- الشعب
- خلافات
- الاستقرار
- الدين
- الخدمة العسكرية
- المواطن
- قرار
- حزب
- الدول
- الحرب
- حديث القاهرة
- حرب
- الدولة
- سكر
- ترا
- دراسة
- الجماعة
- دعم
- الحكومات
- القاهرة والناس
- الإسراء
- اليهود
- التجنيد
- الخلافات
- قطاعات
- الديانة
- خسائر
- العمل
- توت
- اجتماع
- تشكيل
- كرة
- رسم
- الحكومة الإسرائيلية
- زايد
- منحة
- التحالف
- الشرقية
- الإعلام
- س الوزراء
- الشرق
- ليون
- الكبير
- الخلاف
- الحج
- الوزراء
- اسرائي
- ي الدين
- الحكومة
- إسرائيل

