ما هي تداعيات تقييد مجلس الشيوخ الصلاحيات العسكرية لترامب في الحرب ضد إيران؟
بينما لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلوح بإعادة الحرب ضد إيران، أيد مجلس الشيوخ الأمريكي تمرير مشروع قرار يحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس في حرب إيران من اللجنة المختصة، حسبما ذكر في البث المباشر لقناة “سي-سبان”.
وحظيت المبادرة التي تقدم بها الديمقراطيون تيم كين، وكوري بوكر، وتشاك شومر، وتامي بالدوين، وتامي داكوورت، وآدم شيف، بتأييد 50 سيناتورا، بينما صوت ضدها 47 سيناتورا.
كما انضم أربعة جمهوريين هم سوزان كولينز، وليزا موركوسكي، وراند بول، وبيل كاسيدي إلى الديمقراطيين. وكان السيناتور الديمقراطي الوحيد الذي صوت ضد المشروع هو جون فايترمان.
ووفقا للدستور الأمريكي، يتمتع الكونجرس وحده بالحق في إعلان الحرب.
إلى ذلك، حذر حرس الثورة في إيران، في بيان، من “أن الحرب الإقليمية التي تم الوعد بها ستتجاوز هذه المرة حدود المنطقة، وستكون الضربات الإيرانية الساحقة في أماكن لا يتوقعها الأعداء، وستدمرهم تدميرًا شديدًا، إذا تكرر العدوان على إيران”.
وقال حرس الثورة: “العدو الأميركي الإسرائيلي الذي لم يتعلم من الهزائم الكبرى والاستراتيجية المتكررة أمام الثورة الإسلامية عاد ليكرر التهديد مرة أخرى. لذا، عليه أن يعلم أنه رغم أنهم هاجمونا بكل قدرات جيشيهم، وهما من أكثر الجيوش في العالم تجهيزًا، فإننا لم نستخدم كل إمكانيات الثورة الإسلامية ضدهم”.
وأضاف: “نحن رجال الحرب، وستشاهدون قوتنا في ميدان المعركة، وليس في البيانات الجوفاء وصفحات التواصل الاجتماعي”.
وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن إيران غير قابلة للحصار أو الهزيمة، محذرًا من أنه إذا ارتكب العدو حماقة ووقع مجددًا في فخ الصهاينة واعتدى مرة أخرى على البلاد، فإن القوات المسلحة ستفتح جبهات جديدة ضده باستخدام أدوات وأساليب جديدة.
وأعلن البنتاجون الثلاثاء، خفضه عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.
وقال البنتاجون في بيان إنه “خفّض العدد الإجمالي للألوية القتالية التابعة له في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة”. ويضم اللواء المقاتل من 4،000 إلى 4،700 جندي، وفقا لتقرير صادر عن الكونجرس.
وأضاف البيان أن الخفض أدى إلى “تأخير مؤقت” في نشر القوات الأميركية في بولندا.
وسبق ذلك إعلان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن نشر 4000 جندي في بولندا تأجل ولم يُلغ، مشددا على وجوب أن تعتمد أوروبا على نفسها.
وأوضح البيان أن البنتاجون “سيحدد الوضع النهائي لهذه القوات الأميركية وغيرها في أوروبا بناء على مزيد من التحليل للمتطلبات الإستراتيجية والعملانية الأميركية، فضلا عن قدرة حلفائنا على المساهمة بقوات في الدفاع عن أوروبا”.
