الأحد 10 مايو 2026 الموافق 23 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

بعد زيارة ماكرون لمصر.. مطالب بإعادة اللغة الفرنسية مادة أساسية بالثانوي

اللغة الفرنسية
اللغة الفرنسية

تواصل اللغة الفرنسية تعزيز حضورها داخل مصر، باعتبارها أحد أبرز أدوات التعاون الثقافي والتعليمي بين القاهرة وباريس، خاصة في ظل العلاقات المتنامية بين البلدين، والتي ظهرت بوضوح خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية في مايو 2026.

ومع تنامي التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم والثقافة، عاد ملف تدريس اللغة الفرنسية داخل المدارس المصرية إلى الواجهة، وسط مطالبات تربوية بإعادة تدريسها كلغة ثانية أساسية لطلاب المرحلة الثانوية.

وخلال الزيارة الرسمية، رحب عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفرنسي، مؤكدًا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، ونشر الرئيس السيسي رسالة عبر حساباته الرسمية قال فيها: «صديقي الرئيس ماكرون، أهلًا ومرحبًا بكم ضيفًا عزيزًا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط»، في إشارة إلى قوة الشراكة بين القاهرة وباريس.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: أتمنى أن تظل اللغة الفرنسية محبوبة لدى المصريين

في المقابل، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا تطلعه لتعزيز حضور اللغة الفرنسية داخل مصر، معربًا عن أمله في أن تظل «اللغة المحبوبة» لدى المصريين.

أكثر من 60 مدرسة فرنسية في مصر

وتشير البيانات الرسمية إلى وجود أكثر من 60 مدرسة ناطقة بالفرنسية داخل مصر، ضمن منظومة تعليمية تسهم في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين البلدين.

كما أوضحت السفارة الفرنسية بالقاهرة أن اللغة الفرنسية يتحدث بها نحو 3.5 مليون شخص، وتحتل المركز الخامس عالميًا من حيث عدد الدارسين، فيما يأتي نحو 15% من الناطقين بها من القارة الإفريقية.

تربوية تطالب بإعادة الفرنسية مادة أساسية

وفي هذا السياق، طالبت الدكتورة وجدان النجولي، الخبيرة التربوية، بضرورة إعادة تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية أساسية لطلاب الصف الأول الثانوي، بما يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للدولة والتعاون الثقافي المتزايد مع فرنسا.

وأكدت الخبيرة التربوية أن مصر تعد من الدول المؤسسة للمنظمة الدولية الفرانكوفونية، وهو ما يعزز أهمية الاهتمام باللغة الفرنسية داخل منظومة التعليم المصري.

جامعة سنجور نموذج للشراكة التعليمية

وأشارت وجدان النجولي إلى أن افتتاح وتوسعة جامعة سنجور بمحافظة الإسكندرية، باعتبارها جامعة دولية ناطقة بالفرنسية، يعكس التوجه المصري نحو دعم الثقافة واللغة الفرنسية.

وأضافت أن الجامعة تمثل نموذجًا للشراكة الدولية وأداة لتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، فضلًا عن دورها في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة في مختلف المجالات.

مطالب بمراجعة تدريس الفرنسية في الثانوية

وتساءلت الخبيرة التربوية عن إمكانية مراجعة قرار قصر تدريس اللغة الفرنسية على بعض المسارات التعليمية، مطالبة بإعادتها كمادة أساسية في الصف الأول الثانوي كما كان معمولًا به سابقًا.

كما انتقدت اقتصار تدريس الفرنسية في بعض الحالات على طلاب مسار الآداب والفنون، بالمفاضلة بينها وبين مادة علم النفس في الصف الثاني الثانوي.