الخميس 07 مايو 2026 الموافق 20 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«الرى»: إنشاء موقع بمطروح لتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية

وزير الموارد المائية
وزير الموارد المائية والري

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة موقف مشروع "الموارد المائية غير التقليدية لإدارة مرنة للمياه" (RESWATER)، الذي يتم تنفيذه في إطار التعاون الأورو-متوسطي ضمن برنامج "Interreg NEXT MED"، بهدف صياغة سياسات مائية مبتكرة تعزز من كفاءة استخدام الموارد المائية ومواجهة التحديات المناخية.

إنشاء موقع تجريبي بقرية فوكه بمحافظة مطروح

وتم خلال الاجتماع استعراض تفاصيل إنشاء موقع تجريبي بقرية فوكه بمحافظة مطروح، حيث تم اختيار المنطقة كنموذج لتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار. ويعتمد المشروع في هذا الموقع على تنفيذ منشآت مائية تشمل (سدودًا صغيرة، وخزانات أرضية، وحواجز حجرية)، بهدف حصاد مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية بالمنطقة، بما ينعكس على دعم التنمية المستدامة للأنشطة الاقتصادية لأهالي المنطقة، وخاصة في قطاعي الزراعة والرعي.

استخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الارتفاعات الرقمية

كما تم عرض المنهجية العلمية المتبعة في التنفيذ، والتي تشتمل على استخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الارتفاعات الرقمية، وإجراء مسوح جيوفيزيائية واختبارات لنفاذية التربة. كما تعتمد الدراسة على "النمذجة الهيدرولوجية" لمحاكاة العلاقة بين المطر والجريان السطحي لتقدير كميات المياه بدقة، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة في كافة التصاميم الهيدروليكية.

ويعمل المشروع على عدة محاور استراتيجية تشمل إصدار دليل فني متكامل لحلول المياه غير التقليدية اللامركزية، ووضع نظام مراقبة دقيق لتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لمختلف التقنيات المطبقة.

وأكد الدكتور سويلم خلال الاجتماع أن هذا المشروع يرتكز على دمج الحلول التقنية الحديثة في خطط إدارة المياه، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتوظيف نتائج البحوث العلمية لتناسب الاحتياجات المحلية.

أهمية البعد المجتمعي وإدماج المجتمعات المحلية 

وشدد الدكتور سويلم على أهمية البعد المجتمعي وإدماج المجتمعات المحلية في أنشطة المشروع لضمان نجاحه، حيث ينظم المشروع ورش عمل تدريبية للمزارعين والفنيين من أبناء المجتمعات البدوية في مطروح، بهدف تزويدهم بمهارات إدارة وصيانة هذه الأنظمة، وضمان استدامتها ونشر الوعي حول التكيف مع التغيرات المناخية، بما يمهد الطريق لتكرار هذه التجربة الناجحة في مناطق أخرى.