100 طائرة و15 ألف جندي لتنفيذ خطة ترامب في مضيق هرمز.. مالقصة؟
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ما يُعرف بمشروع الحرية، والذى أطلقه دونالد ترامب بهدف استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، بداية من الاثنين، حيث تتحرك القوات الأمريكية بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي لتأمين عبور السفن التجارية في المضيق، في إطار ما وصفته بـ"مهمة دفاعية" لحماية الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
خطة ترامب مشروع الحرية لفتح مضيق هرمز
وأضافت أن الخطة العسكرية تتضمن نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، إلى جانب أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، في خطوة تعكس حجم الاستعداد الأمريكي لتأمين الممر الملاحي الأهم عالميًا.
وتقول مصادر أن وجود سيناريوهين رئيسيين لتنفيذ العملية؛ الأول يرجح وجود تنسيق غير معلن بين واشنطن وطهران، خاصة مع تزامن الإعلان عن المشروع مع تحركات دبلوماسية ونقل مقترحات بين الجانبين عبر وسطاء، فيما يرى السيناريو الثاني أن العملية قد تمثل ضغطًا سياسيًا مغلفًا بطابع إنساني، بما يمنح الإدارة الأمريكية غطاءً للتحرك في حال حدوث أي تصعيد.
إيران تحذر من خطة ترامب
حذر مسئول إيرانى من أن أي تدخل أمريكي في إدارة المضيق سيُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لا يمكن التحكم فيهما بقرارات أحادية، لافتا إلى أن إيران تمتلك أفضلية استراتيجية نظرًا لامتداد سواحلها لنحو 2400 كيلومتر، ما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في حركة الملاحة، في حين أن طول المضيق الذي لا يتجاوز 167 كيلومترًا يجعل تأمينه بالكامل تحديًا كبيرًا حتى لأقوى القوات البحرية.
ولفتت إلى أن أي سيناريو عسكري مباشر، سواء عبر ضربات محددة أو عمليات إنزال بحري، يحمل مخاطر كبيرة، سواء من حيث الخسائر العسكرية أو التكلفة السياسية، وهو ما يدفع واشنطن إلى محاولة بناء تحالف دولي لتقاسم الأعباء، رغم وجود تباينات مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.