هذه شهادتي أمام الله.. زوج إحدى ضحايا ضياء العوضي: «أقنعها بترك العلاج وماتت بعد أسبوع واحد»
كشف الدكتور محمود البريدي، زوج إحدى ضحايا العلاج مع الدكتور ضياء العوضي قائلا:« أنا زوج الشيماء البديوي رحمها الله، ودي تفاصيل قصتي مع ضياء العوضي.. شيماء اتشخصت في 2018 بـ systemic lupus erythematosus بالذئبة الحمراء ودا مرض مناعي بيهاجم مكونات خلايا الدم، زوجتي مشيت علي علاج كورتيزون ومثبطات مناعة على مدار ٨ سنين، والأمور كانت مستقرة، لكنها زهقت واُجهدت من الاأوية ولكنها كانت عايشة بالدواء حياة شبه طبيعية».
نظام الطيبات يعتمد على نظام غذائي وإيقاف للأدوية
وأضاف: «في مايو 2025 زوجتي رحمها الله شافت فيديو مسجل على يوتيوب لـ الإعلامي محمود سعد مستضيف "ضياء العوضي" وبيقول عنه أنه بيفجر ثورة في الطب وبيمدح فيه، كلمتني عنه وعن النظام بتاعه اللي اسمه نظام "الطيبات" اللي بيعتمد على نظام غذائي، وإيقاف للأدوية، وأنا طبعا ما اقتنعتش بيه ولكن وقتها هي كانت في مصر وأنا في أمريكا وماتكلمناش كتير في الموضوع دا باعتبار أنه موضوع منتهي.

تسجيل صوتي مع الضحايا
وأوضح: «لكن من شدة تلميع محمود سعد له راحت لـ ضياء العوضي العيادة، وأقنعها أنها توقف الدواء، وأنه هايعالجها بالغذاء فقط، وأقسم لها على ده، ومعايا تسجيلات لكل الكلام دا موجودة بصوته لأنه زي ما شفتم في فيدوهاته كان بيسجل لقائات مع المرضى، وكان مسجل حديث صوتي مع زوجتي، وللأسف هي معرفتنيش أنها وقفت الدواء».
تدهور الحالة الصحية
وتابع: «بعد أسبوع بدأت حالتها تتدهور جدا ونزيف وبقت تتصل بـ ضياء ورسايل كل يومين أو تلاتة يرد عليها مرة، وفي الآخر اتنقلت للمستشفى وتوفاها الله في أغسطس 2025 بعد أسابيع من زيارتها له في العيادة وإيقاف العلاج».
وذكر: «الله يرحمها طبعا، أنا كنت في صدمة نفسية لمدة شهور، وقعدت أدور على أدلة علشان اشتكيه ولكن الموضوع كان صعب لوجودي بالخارج وأولادي صغار مش عارفين يتصرفوا، وقدمت شكوي للنقابة ويمكن دا كان سبب انه اتوقف واتقفلت عيادته واتمنع من مزاولة المهنة، ونزلت فيديو قبل ما يموت علشان أذكر الواقعة بالتفصيل واحذر الناس منه، وطلع المحامي بتاعه وقتها وقال في الإعلام إن أنا مُدعي وبركب ترند وهايشتكيني وأنه سأل ضياء وضياء قال مايعرفش المريضة ولا جت له العيادة».
أنا مقهور على زوجتي 47 سنة
واستكمل: «هنا قررت أتوجه للنائب العام، كلمت 4 محامين جنايات من المشاهير وكان طلبي من أحدهم قولت له نفسي أسمع فيه حكم الإعدام، أنا مقهور على زوجتي 47 سنة حسبي الله ونعم الوكيل حتي لو هايتخفف الحكم في الاستئناف، الصراحة قالي صعب.. قولت له أنا معايا تسجيلات له تؤكد أنه أهملها متعمدا وتركها تموت ودا يدخل في حكم القتل العمد، قالي ابعت لي التسجيلات وأشوف، وبالفعل كتب المذكرة والمفروض بكرة طالع للنائب العام، لقيته بعدها بساعتين بيكلمني ويقولي سبحان الله ( ضياء البقاء لله) امر الله نفذ وحكم الله فوق كل شيء، عند الله تجتمع الخصوم.
واستطرد: «قررت بعدها اسكت احتراما لحرمة الميت واحتراما لأهل المتوفى، لكن فوجئت بهجوم عليا من بعض الناس اللي مؤمنة بنظرية المؤامرة ولقيت ناس كتير فجأة بقوا محققين وأسئلة وافتراضات عبثية كتير جدا، وبردو مهتمتش... إنما لقيت إعلان أن صفحته مكملة وأن نظام ما يسمى الطيبات مكمل وفي دعوات للناس أنها توقف العلاج، ولاحظت أن واقعة موته استثارت تعاطف ناس كتير وقالوا يجربوا البرنامج بتاعه، وهنا كان لازم اخرج وأقول شهادتي، وقصتي علشان الناس تتعظ وتخاف علي صحتها وأرواحها، وبحاول قدر المستطاع لأني حسيت إني دي مسؤولية عليا أمام الله، وأنا بعمل كل دا صدقة جارية على روح زوجتي الحبيبة د. شيماء الله يرحمها».
وأوضح: «مع العلم إن حد من دفعة ضياء مندوب عن زمايله أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة عين شمس عرض عليا دية القتل الخطأ وانا رفضت.. أرجوكم محدش يوقف الدواء».