الخميس 23 أبريل 2026 الموافق 06 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

تربوي لأولياء الأمور والطلاب: متخافوش من البكالوريا ده مشروع دولة

الرئيس نيوز

وجه الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، رسائل طمأنه لطلاب البكالوريا وأولياء أمورهم، بشأن نظام البكالوريا المصرية، قائلا: «أمور تدعو إلى الطمأنينة من نظام البكالوريا».

 نظام البكالوريا

وأوضح أنه على الرغم من  أن لدى الكثير من أولياء الأمور والطلاب نوعا من القلق -وليس الخوف- المشروع من البكالوريا، باعتباره نظاما جديدا يُطبق لأول مرة في التعليم المصري في سنوات حاسمة ومصيرية من حياتهم، فإن هناك العديد من المميزات التي تدعو إلى الطمأنينة من هذا النظام، ومنها:

  • أن نظام البكالوريا هو مشروع دولة، ولا يمكن لدولة أن تضع نظاما جديدا للتعليم ثم تضع بداخله صعوبات ومعوقات تجعل الناس تنفر منه.
  • وجود مسارات متعددة يمكن للطالب الاختيار من بينها بما يتوافق مع قدراته وميوله.
  • وجود فرصة سهلة للطالب للتحويل من مسار لآخر من خلال دراسة مادة واحدة فقط في المسار الجديد.
  • قلة عدد المواد في كل سنة؛ ففي الصف الثاني الثانوي (بكالوريا) توجد 4 مواد فقط وهي مواد أغلبها موجود في التعليم المصري منذ سنوات، ولها معلمون ذوو خبرات، بينما توجد مادة واحدة فقط جديدة نسبيًا  في مساري الهندسة (البرمجة) والأعمال (إدارة الأعمال أو المحاسبة). ورغم ذلك، فإن هذه المواد موجودة من قبل في التعليم المصري، وبالتالي فهي ليست مواد تعجيزية.
  • أيضا وجود أربع مواد أساسية فقط دون وجود مواد خارج المجموع يتيح للطالب دراستها بتركيز. وفي الصف الثالث الثانوي توجد ثلاثة مواد فقط، من بينها مادتان أساسيتان.
  • جميع مواد الصف الثالث الثانوي (بكالوريا) هي مواد معروفة، ووجود مواد مستوى رفيع لا يعني أنها تعجيزية، بقدر ما يعني أنها تتضمن معلومات مكثفة -وليست صعبة-، في ضوء عدم دراسة الطالب لتلك المواد -عدا الرياضيات- إلا مرة واحدة فقط طوال المرحلة الثانوية.
  • حتى مع وجود مواد مستوى رفيع، فإن درجة كل مادة تتساوى مع درجة المواد العادية (وهي 100 درجة فقط)، مما يقلل من أي توتر أو قلق منها.
  • ستتيح الوزارة نماذج امتحانية استرشادية لكل مادة، مما يتيح للطلاب التدريب عليها قبل الامتحانات.
  • يتيح نظام البكالوريا للطالب فرصة دخول امتحان أي مادة أكثر من مرة، مما يمنحه الثقة ويقلل من قلقه حال حدوث أي ظروف طارئة أثناء الامتحانات. وبالطبع، فإن غياب هذه الميزة في الثانوية العامة كان يمثل عامل قلق كبير للطلاب وأولياء الأمور.
  • يمكن القلق من نظام البكالوريا في حالة واحدة فقط، وهي إذا كان يتضمن أعباء وسلبيات أكبر من نظام الثانوية العامة؛ ولكن في الواقع، هو يعالج سلبيات الثانوية العامة ويتمتع بمميزات أكثر.
  • لم يمر في تاريخ التعليم الثانوي في مصر أي نظام أضر بمستقبل الطلاب؛ بل حتى نظام التحسين -الذي يشبه نظام البكالوريا في بعض النواحي- أسهم في نجاح أغلبية الطلاب، وليس رسوبهم.
  • يعاني نظام الثانوية العامة من صعوبات ومشكلات مزمنة منذ عشرات السنوات، سواء في صعوبة المناهج أو الامتحانات أو قواعد التقييم، ومن غير المتوقع أن يأتي نظام أكثر صعوبة منه.
  • على الرغم من أن البكالوريا قد تكون على عامين، مما يشكل إرهاقا للطالب، فإن هذين العامين من سنوات الدراسة الأصلية للطالب، وفي المقابل فإن الثانوية العامة قد تمتد أيضا لمدة عامين في حالة رسوب الطالب في أكثر من مادتين مع ذلك قد يحصل الطالب على مجموع لا يزيد عن 60% مع إضاعة سنة زيادة من عمره.
  • وجود فرص أكبر لطلاب البكالوريا للالتحاق بالجامعات في ضوء زيادة أعدادهم مقارنة بطلاب الثانوية العامة.
  • وجود مناهج جديدة ليس إشكالية؛ لأن المناهج حتى في الجامعات تتغير بشكل مستمر، ومع ذلك ينجح فيها الطلاب، وعدم الإعلان عن المناهج حتى الآن يحقق فائدة أكبر للطلاب وأولياء الأمور، وفائدة أقل لمعلمي الدروس الخصوصية؛ لأنه يعطل بدء عملهم في السناتر واستنزاف أموال أولياء الأمور قبل بدء الدراسة بشهور.
  • من المتوقع خلال السنوات القادمة أن يتشابه نظاما الثانوية العامة والبكالوريا في طبيعة الدراسة، مثل تدريس مادة التاريخ في الصف الثاني الثانوي، واقتصار القبول بكليات الذكاء الاصطناعي على شعبة رياضة ومسار الهندسة فقط، مع وجود مميزات أكبر في البكالوريا.