الأربعاء 22 أبريل 2026 الموافق 05 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

يتجاوز 100 ألف دولار سنويًا.. هذه أعلى أجور المدرسين حول العالم

الرئيس نيوز

تكشف مقارنة حديثة لرواتب المعلمين حول العالم عن فجوات واسعة في مستويات الأجور بين الدول، حيث تتحول مهنة التعليم في بعض البلدان إلى مسار وظيفي يحقق دخلًا من ستة أرقام، في حين تبقى الرواتب في دول أخرى متواضعة حتى بعد سنوات طويلة من الخبرة.

ويعتمد هذا التصنيف على مقارنة الرواتب الرسمية لمعلمي المرحلة الثانوية العليا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، محسوبة بدولارات عام 2022 بعد تعديلها وفق تعادل القوة الشرائية، وذلك استنادًا إلى تقرير "Education at a Glance 2025" الصادر عن المنظمة.

 أعلى رواتب المعلمين عالميًا

وتوضح البيانات أن أعلى رواتب المعلمين عالميًا تتجاوز بأكثر من الضعف متوسط الحد الأقصى للرواتب داخل دول المنظمة، والبالغ نحو 76 ألف دولار سنويًا، ما يعكس اتساع فجوة الأجور في قطاع التعليم على مستوى العالم.

وتتصدر لوكسمبورغ القائمة بفارق كبير، حيث تقترب رواتب المعلمين في بداية مسيرتهم المهنية من 100 ألف دولار سنويًا، بينما تتجاوز رواتب ذوي الخبرة 170 ألف دولار، لتحتل المرتبة الأولى عالميًا دون منافس.

كما تسجل كل من ألمانيا وسويسرا رواتب مرتفعة تصل إلى فئة الستة أرقام، لكنها تبقى أقل بكثير من مستويات الأجور في لوكسمبورغ، ما يبرز تأثير بعض الدول الاستثنائية في رفع المتوسطات العالمية.

تفاوت الخبرة والنمو

في المقابل، تقدم دول مثل كندا وهولندا نموذجًا مختلفًا، إذ تبدأ الرواتب بمستويات متوسطة لكنها تنمو بشكل ملحوظ مع مرور الوقت. ففي كندا، ترتفع أجور المعلمين من نحو 50 ألف دولار سنويًا عند بداية المسار الوظيفي إلى أكثر من 87 ألف دولار، مسجلة واحدة من أكبر نسب الزيادة ضمن الدول محل المقارنة.

وتسير هولندا على نهج مشابه، حيث تحقق الرواتب نموًا ملحوظًا مع الخبرة، ما يعزز جاذبية مهنة التعليم على المدى الطويل رغم انخفاض الرواتب في البدايات نسبيًا.

في المقابل، تعاني دول مثل سلوفاكيا واليونان والبرازيل من تدني واضح في رواتب المعلمين، إذ تقل الأجور المبدئية عن 30 ألف دولار سنويًا، وتظل حتى عند أقصاها دون متوسط دول المنظمة.

وفي بعض هذه الدول، تبقى زيادات الرواتب محدودة مع مرور الوقت، ما يضعف العوائد المهنية طويلة الأجل، ويسهم في تفاقم تحديات مثل نقص المعلمين، وضعف الاستقرار الوظيفي، واتساع الفجوة في جودة التعليم بين الدول.