بالمستندات.. "الرئيس نيوز" يكشف كواليس مأساة ضحية الإهمال الطبي بمستشفى شهير: تفتيت حصوة انتهت بتسمم دموي
تحولت جراحة "تفتيت حصوة وتركيب دعامة" روتينية داخل أحد المستشفيات الشهيرة بالقاهرة إلى مأساة إنسانية، بعدما تسبب خطأ طبي في إنهاء حياة زوجة وأم وتدعى "عواطف شوقي" نتيجة إهمال جسيم.
وكشف "عماد" الزوج المكلوم أن رحلة العلاج بدأت بقرار على نفقة الدولة، لكنها انتهت بوفاة زوجته إثر ثقب في الإثني عشر حدث أثناء تركيب دعامة، مما أدى إلى تسريب محتويات الأمعاء وتسمم دموي حاد نهش جسدها على مدار أسابيع من الألم.
وينشر موقع "الرئيس نيوز" مستندات تثبت الواقعة بكل تفاصيلها، والتي كشفت التناقض بين ادعاءات الأطباء بنجاح الجراحة وبين التقارير الطبية التي أثبتت وجود تسريب ميكروبي ونشاط بكتيري قاتل.
وأكدت الأسرة أن إدارة المستشفى حاولت التستر على الكارثة عبر نقل المريضة لغرفة عادية وتجاهل تدهور حالتها، رغم تركيب 7 "درانق" في جسدها لتصريف الصديد الذي بدأ يخرج من فمها في مشهد مأساوي.


وعلى الرغم من شمول الحالة بقرار العلاج على نفقة الدولة، كشفت ابنة الضحية عن تكبدهم مبالغ تجاوزت 150 ألف جنيه لشراء مستلزمات طبية وأدوية ادعى المستشفى عدم توفرها.
وروى الزوج تفاصيل قاسية عن إجبار الأطباء لزوجته على المشي قسرًا وهي تعاني من تورم كامل وفشل في التنفس، مدعين أنها مجرد "سوائل زائدة"، بينما كانت أجهزتها الحيوية تتوقف تدريجيًا نتيجة الإهمال والمماطلة في نقلها للعناية المركزة.
وعقب الوفاة، خاض الزوج معركة قانونية لرفض استلام تقرير وفاة "كاذب" ادعى أن السبب هبوط في الدورة الدموية، حتى أجبر المستشفى على كتابة السبب الحقيقي وهو "ثقب الإثني عشر والتسمم الدموي".
وبناءًا عليه، باشرت النيابة العامة التحقيقات واستدعت الملف الطبي كاملًا، وسط مطالبة الأسرة بالقصاص العادل من الطاقم الطبي المتورط، مؤكدين أن هدفهم هو المحاسبة لضمان عدم تكرار هذه الجريمة مع ضحايا آخرين.





