محمد الباز: الإخوان لا عهد لهم ويهددون استقرار الدولة|فيديو
أكد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، أن جماعة الإخوان تمثل خطرًا مستمرًا على استقرار الدولة المصرية، مشددًا على أن تاريخها السياسي والتنظيمي يكشف بوضوح أنها جماعة لا يمكن الوثوق بها، نظرًا لما وصفه بنهجها القائم على خيانة الحلفاء والتنكر للاتفاقات.
تاريخ من الانقلابات على الحلفاء
وأوضح محمد الباز، خلال بث مباشر لبرنامجه «البساط أحمدي» عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الجماعة اعتادت عبر تاريخها على استخدام التحالفات كوسيلة مرحلية لتحقيق أهدافها، ثم الانقلاب على شركائها بمجرد تغير المصالح أو اختلاف الرؤى.
وأشار محمد الباز، إلى أن جماعة الإخوان لديها سجل طويل من التخلي عن حلفائها، مستشهدًا بتجربتها مع التيارات السلفية، حيث استعانت بهم في مراحل معينة، ثم انقلبت عليهم لاحقًا، بل وسعت إلى تشويه صورتهم أمام الرأي العام، وأن هذا السلوك لم يكن استثناءً، بل يمثل نمطًا متكررًا في تعامل الجماعة مع مختلف القوى السياسية، وهو ما يعزز من عدم الثقة في أي تحالفات قد تدخل فيها.
التخلي عن الأتباع سمة متكررة
وأكد الكاتب الصحفي، أن الجماعة لم تكتفِ بخيانة الحلفاء، بل امتد الأمر إلى التخلي عن أعضائها وأنصارها، مشيرًا إلى وقائع متعددة تبرأت فيها من عناصرها في أوقات الأزمات، وأن بعض النماذج التي ظهرت خلال السنوات الماضية تعكس هذا النهج، حيث يتم الدفع بالشباب إلى المواجهة، ثم التنصل منهم لاحقًا، وهو ما يعكس غياب المسؤولية داخل التنظيم.
وحذر محمد الباز، من استمرار بعض القوى السياسية في الاقتراب من جماعة الإخوان أو تبني خطابها، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل مخاطر كبيرة، نظرًا لطبيعة الجماعة وسلوكها السياسي، وأن أي طرف يدخل في تحالف مع الإخوان قد يواجه المصير ذاته الذي واجهه غيره من قبل، حيث يتم التخلي عنه بمجرد انتهاء الحاجة إليه أو عند أول خلاف.
خطاب مستمر لمواجهة الفكر
وأضاف الكاتب الصحفي، أن الحديث عن جماعة الإخوان يجب ألا يتوقف، معتبرًا أن التوعية المستمرة بخطورة أفكارها تمثل ضرورة لحماية الأجيال الجديدة من الوقوع تحت تأثيرها، مشيرًا إلى أن المواجهة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل أيضًا التصدي للفكر الذي تروج له الجماعة، والذي يقوم - وفقًا لرؤيته - على استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية.
وأكد محمد الباز، أن الجماعة تعتمد على إثارة الفوضى كأداة أساسية للعودة إلى المشهد السياسي، مشيرًا إلى أنها تسعى دائمًا إلى خلق حالة من الاضطراب داخل الدولة، باعتبار أن الفوضى تمثل البيئة المناسبة لتحقيق أهدافها، موضحًا أن هذا النهج يضع الدولة أمام تحدٍ مستمر يتطلب اليقظة والحذر، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.
حماية الدولة مسؤولية جماعية
وشدد الكاتب الصحفي، على أن حماية الدولة من أي محاولات لزعزعة استقرارها مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التحديات، وأن إدراك طبيعة هذه الجماعات وسلوكها السياسي يساعد على تقليل تأثيرها، ويمنع تكرار الأخطاء السابقة.

واختتم الدكتور محمد الباز، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل على تعزيز الاستقرار، ومواجهة أي محاولات لنشر الفوضى أو استغلال الأزمات، متطرقًا إلى أن بناء وعي مجتمعي قوي يمثل الضمانة الحقيقية لحماية الدولة، مؤكدًا أن كشف الحقائق والتاريخ هو السبيل الأمثل لتحصين الأجيال القادمة من أي مخاطر محتملة.
- ترا
- الجماعة
- السلفية
- الدفاع
- صحفي
- الرسمي
- الاستقرار
- السل
- اجتماع
- نقل
- الدكتور محمد الباز
- لبساط أحمدي
- الفوضي
- الشعب
- التوعية
- القوي السياسية
- الدولة المصرية
- قرار
- الدول
- الدكتور
- رسم
- مؤسسات الدولة
- تعز
- خلاف
- واصل
- التيار
- بث مباشر
- الدولة
- نماذج
- العمل
- التواصل الاجتماعي
- انقلاب
- العام
- انتهاء
- وعي
- شباب
- الصحف
- محمد الباز
- الشباب
- التحالف
- موقع التواصل الاجتماعي
- موقع
- طرق
- فيسبوك
- المصري
- لنش
- صور
- اتفاق
- جماعة الإخوان


