أسامة محمود: مضيق هرمز أصبح هدف الحرب الرئيسي الآن|فيديو
أكد اللواء أسامة محمود كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن مضيق هرمز تحول إلى محور الصراع الرئيسي في اليوم الخامس من الحرب، بعد أن كانت الأهداف الأولية تتركز حول الإطاحة بالنظام الإيراني وبرنامجه النووي، مشيرًا إلى أن المشهد العسكري والسياسي يشهد تحولًا واضحًا باتجاه السيطرة على هذا الممر الملاحي الحيوي، وأن التطورات الأخيرة تعكس تغيرًا استراتيجيًا في أولويات الصراع، حيث أصبح مضيق هرمز هو الورقة الأهم في يد الأطراف المتنازعة.
تحول في أهداف الحرب
أشار اللواء أسامة محمود، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أن الولايات المتحدة كانت تسعى في بداية الأزمة إلى تحقيق أهداف سياسية كبرى، من بينها تقويض النظام الإيراني والحد من قدراته النووية، إلا أن مسار الأحداث فرض واقعًا جديدًا جعل من مضيق هرمز محورًا أساسيًا للصراع، وأن هذا التحول يعكس أهمية المضيق كممر حيوي لنقل الطاقة العالمية، ما يجعله نقطة ضغط رئيسية في أي مواجهة إقليمية أو دولية.
لفت الخبير العسكري، إلى أن الولايات المتحدة فرضت حصارًا بحريًا مشددًا على حركة السفن داخل المضيق، موضحًا أن عدد السفن التي تمكنت من العبور خلال 40 يومًا من الحرب لم يتجاوز 140 سفينة، وهو رقم محدود مقارنة بالحركة الطبيعية، وأن هذا الحصار يعكس حجم التصعيد العسكري في المنطقة، ويؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
احتمالات رد إيراني عنيف
حذر أسامة محمود، من رد فعل إيراني قد يكون عنيفًا في مواجهة الحصار البحري، مشيرًا إلى أن طهران قد تلجأ إلى استخدام قدراتها العسكرية بشكل أكبر، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة، وأن إيران تمتلك أوراق ضغط قوية، أبرزها الصواريخ، فضلًا عن قدراتها البحرية التي قد تستخدمها في التصعيد داخل المنطقة.
أوضح الخبير العسكري، أن نحو 17% من احتياطي النفط الصيني يعتمد على الإمدادات القادمة من إيران، ما يعكس الأبعاد الدولية للأزمة وتأثيرها على القوى الكبرى، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في مضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية.
مواقف دولية متباينة
أكد أسامة محمود، أن دول أوروبا تسعى إلى تجنب الانخراط المباشر في الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في حين قد تلجأ بعض دول حلف شمال الأطلسي إلى التدخل بشكل محدود وفقًا لاحتياجاتها، وأن دخول قوات الناتو إلى المنطقة قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة، وتحول الصراع إلى مواجهة أوسع.
أشار الخبير العسكري، إلى أن الضغوط الأمريكية لم تحقق أهدافها الكاملة حتى الآن، ما دفع واشنطن إلى العودة لمسار المفاوضات، مؤكدًا أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتهِ، وأن كلا الطرفين يدخل بسقف تفاوضي مرتفع، تمهيدًا للوصول إلى حلول وسط ترضي جميع الأطراف.
قرارات متضاربة تعقد المشهد
انتقد أسامة محمود، ما وصفه بتضارب القرارات الأمريكية، مؤكدًا أن ذلك يزيد من تعقيد المشهد ويؤثر على فرص الوصول إلى حلول سريعة، وأن مضيق هرمز ممر ملاحي طبيعي لا يحق لأي طرف فرض سيطرة كاملة عليه، مشيرًا إلى أن نشر السفن الحربية داخل المضيق يهدد استقراره.
لفت الخبير العسكري، إلى أن وصول سفن إضافية من الناتو أو تعزيز الوجود العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى تصعيد خطير، خاصة مع تمركز قطع بحرية أمريكية بعيدة نسبيًا عن نطاق الصواريخ الإيرانية، متطرقًا إلى أن وجود نحو 16 قطعة بحرية أمريكية في المنطقة يعكس حجم الاستعدادات العسكرية الجارية.

مستقبل مفتوح على الاحتمالات
اختتم اللواء أسامة محمود، بالتأكيد على أن إغلاق مضيق هرمز لفترة قصيرة قد يدفع إيران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، مؤكدًا أن المشهد لا يزال مفتوحًا على كافة الاحتمالات، وأن المرحلة المقبلة ستعتمد بشكل كبير على مسار المفاوضات، وقدرة الأطراف على تجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد استقرار المنطقة والعالم.
- حرب
- قناة صدي البلد
- كنت
- التجار
- مركز
- قرار
- الدول
- الحرب
- رئيسي
- المفاوضات
- العالم
- السفن
- النفط
- اللواء
- سكر
- ترا
- النووي
- لولايات المتحدة
- محور
- البحر
- التصعيد العسكري
- عبور
- أجا
- الرئيس
- النظام الايراني
- فاو
- حركة التجارة العالمية
- كاف
- نقل
- سفينة
- درة
- قناة
- صدى البلد
- توت
- طرة
- مضيق هرمز
- تجارة
- الكبرى
- الاقتصاد
- نفط
- التجارة العالمية
- ليم
- تعز
- قطة
- الطب
- الناتو
- قنا
- الطاقة
- ساسي
- الولايات المتحدة
- المتحدة
- طرق
- ايران
- واشنطن
- طهران


