عمار قناة: مضيق هرمز أزمة مفتعلة تتحول لأداة ضغط دولية|فيديو
أكد الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، أن أزمة مضيق هرمز تُعد في جوهرها “آلية مفتعلة” منذ البداية، ولم تكن جزءًا أصيلًا من معادلات الصراع السياسي في المنطقة، لكنها تحولت مع مرور الوقت إلى أحد أهم أدوات الضغط في المشهدين الإقليمي والدولي، وأن التعامل مع الأزمة لا يمكن أن يتم عبر القوة أو محاولة فتح المضيق بالقوة العسكرية، وإنما يتطلب الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تُنهي حالة التوتر المستمرة في المنطقة.
تصعيد خطير يهدد الإقليم
وأشار الخبير السياسي، خلال مداخلة عبر قناة قناة أكسترا نيوز، إلى أن أي مواجهة عسكرية في منطقة مضيق هرمز قد تكون شرارة لتصعيد أوسع نطاقًا، قد يمتد تأثيره إلى مناطق استراتيجية أخرى مثل مضيق باب المندب، وهو ما قد يهدد حركة التجارة العالمية بشكل مباشر، وأن المنطقة تعيش حالة من التوتر المتبادل بين مختلف الأطراف، في ظل تصاعد الاتهامات بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب سياسات أمريكية وصفها بالتعنت وغياب الرؤية السياسية الواضحة.
وأوضح عمار قناة، أن الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات طويلة من الأخطاء الاستراتيجية في إدارة الملفات الإقليمية، ما أدى إلى تعقيد المشهد السياسي وزيادة حدة التوتر بين الأطراف الفاعلة، وأن غياب الحلول الدبلوماسية الجادة خلال السنوات الماضية ساهم في تحويل مضيق هرمز من ممر مائي استراتيجي إلى نقطة اشتعال محتملة في أي لحظة.
خسائر عالمية محتملة
وأكد الخبير السياسي، أن أي إغلاق لمضيق هرمز ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي بأكمله، نظرًا لكونه أحد أهم الممرات الحيوية لتصدير النفط والطاقة عالميًا، مشددًا على أن الحديث عن وجود طرف مستفيد من الأزمة هو طرح غير دقيق، لأن الخسائر في حال التصعيد ستكون شاملة وتمتد لجميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.
وتطرق عمار قناة، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنها تعكس حالة من التناقض والارتباك في إدارة السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة بدلًا من احتوائها، منوهًا إلى أن هذا النهج السياسي غير المستقر أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ورفع منسوب التوتر في العلاقات الدولية.
ضغوط اقتصادية في واشنطن
وأوضح الخبير السياسي، أن الولايات المتحدة تواجه في الوقت الراهن تحديات اقتصادية داخلية كبيرة، أبرزها ارتفاع الدين العام، ومعدلات التضخم، إلى جانب زيادة أسعار الوقود، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد على المشهد السياسي الأمريكي، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط قد تؤثر على قدرة واشنطن في التعامل مع الأزمات الخارجية، خاصة تلك المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.

واختتم الدكتور عمار قناة، بالتأكيد على أن الطريق الوحيد لحل أزمة مضيق هرمز يتمثل في العودة إلى العقلانية السياسية، وفتح قنوات تفاوض شاملة بين جميع الأطراف المعنية، مشددًا على أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، بينما تمثل التسوية السياسية الخيار الأكثر واقعية لحماية مصالح الجميع وضمان استقرار المنطقة والعالم.
- لولايات المتحدة
- نتيجه
- التجار
- النفط والطاقة
- الدبلوم
- توت
- اتهامات
- المشهد السياسي
- مضيق باب المندب
- العالم
- الرؤية
- قرار
- الدول
- الدكتور
- قناة
- زياد
- خسائر
- الوقود
- مضيق هرمز
- تجارة
- درة
- النفط
- نفط
- معدلات التضخم
- التجارة العالمية
- تضخم
- الاستقرار
- سكر
- قنا
- الطاقة
- الاقتصاد
- فتح
- المتحدة
- طرق
- باب المندب
- ترا
- الولايات المتحدة
- التضخم
- إكسترا نيوز
- الدبلوماسية
- فاو
- حركة التجارة العالمية
- واشنطن
- ترامب


