وزير التخطيط: «حياة كريمة» أكبر مشروع تنموي.. وبرامج تدريب لدعم آلاف المشروعات بالقرى
أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تعد من أهم وأضخم المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لدورها في تحسين مستوى المعيشة داخل القرى المصرية، من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية في الريف، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين.
مبادرة حياة كريمة
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم عددًا من الوزراء، لبحث خطة تنفيذ مشروع «القرى المنتجة» في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، حيث تناول الاجتماع مناقشة آليات الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، مع التركيز على استغلال المزايا النسبية لكل قرية، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية التي تم تنفيذها بالفعل ضمن المبادرة، بما يدعم خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة، ويعزز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الريف المصري.
وأوضح أن هناك درجة عالية من التنسيق والتكامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، وهو ما يمكن البناء عليه لوضع آليات تنفيذية واقعية وقابلة للتطبيق لبرامج التنمية المستقبلية، خاصة في ظل التوجه نحو تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة داخل القرى المصرية، وتحويلها إلى وحدات إنتاجية قادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
المشروعات الصغيرة والمتوسطة
وأشار وزير التخطيط إلى أن الوزارة على استعداد كامل لتقديم الدعم الفني والتدريب اللازم للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال مركز ريادة الأعمال التابع لها، وذلك بالتعاون والتنسيق مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية داخل القرى وتأهيلها لإدارة مشروعات إنتاجية مستدامة.
وأضاف أن التعاون يمتد أيضًا إلى الشراكة مع عدد من المنظمات الدولية المعنية، من بينها منظمة «الفاو»، بهدف نقل وتوطين الخبرات الدولية في مجالات التنمية الريفية والتصنيع الزراعي، بما يعزز من فرص نجاح مشروع «القرى المنتجة» ويضمن استدامته على المدى الطويل، في ضوء أفضل الممارسات العالمية.


