الأربعاء 08 أبريل 2026 الموافق 20 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

«لينا شاماميان» تكشف أسرار رحلتها الفنية ومزيج الموسيقى الشرقية|فيديو

الفنانة لينا شاماميان
الفنانة لينا شاماميان

كشفت المطربة لينا شاماميان، عن تفاصيل رحلتها الفنية منذ بداياتها في عالم الغناء، مؤكدة أنها بدأت مشوارها الفني في سن الخامسة، حيث حرصت منذ البداية على كتابة وتلحين وإنتاج أعمالها بنفسها، بالإضافة إلى سعيها لتقديم لون موسيقي يمزج بين الطابع الشرقي والأوروبي، ما ميزها عن العديد من الفنانين الشباب، وأن مزج الأساليب الموسيقية لم يكن بالنسبة لها شيئًا غريبًا عن السوق الفني، بل كانت تؤمن بإمكانية وصوله إلى الجمهور، مشيرة إلى أن أغنيتها الشهيرة "أسمر اللون" تم طرحها في وقت لم يكن فيه تقديم الألبومات بشكل مستقل خارج إطار موسيقى البوب السائد أمرًا مألوفًا.

الخلفية الثقافية وتأثيرها 

أشارت لينا شاماميان، خلال لقاء لها ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، إلى أنها تتقن أربع لغات، وتنحدر من خلفية ثقافية متنوعة، حيث تعود أصول والدتها إلى دمشق ولبنان، بينما والدها أرمني، لافتة إلى أنها وُلدت في دمشق، ما شكل مزيجًا ثقافيًا انعكس بشكل واضح على أسلوبها الموسيقي وفهمها للموسيقى الشرقية والغربية معًا.

وأكدت لينا شاماميان، أن نشأتها في بيئة موسيقية غنية كان لها دور كبير في تشكيل ذوقها الفني، حيث كانت تستمع إلى موسيقى الجاز مع والدها، إلى جانب الموسيقى الأرمنية التقليدية التي وصفتها بأنها قريبة من الكلاسيكية، مما منحها قدرة على مزج الأنماط الموسيقية المختلفة بشكل مبتكر.

الدعم الأسري ودوره 

وأوضحت شاماميان، أن معظم أفراد عائلتها يعملون في مجالات الهندسة والطب، حيث كان والدها مهندس كهرباء، ووالدتها حاصلة على ليسانس آداب فرنسي، بينما يعمل أشقاؤها كمهندس وطبيب، فيما درست هي إدارة الأعمال، لكنها فضلت التوجه نحو الفن، وأن دعم الأسرة كان محوريًا في نجاحها الفني، خاصة أن والدتها كانت تغني ضمن كورال، بينما كان والدها يعزف على عدد من الآلات الموسيقية، ما وفر لها بيئة مشجعة على تطوير موهبتها منذ الصغر، وأكسبها الثقة لتقديم أعمال فنية مستقلة ومميزة.

لفتت لينا شاماميان، إلى أن إتقانها لأربع لغات ساعدها على التواصل مع جمهور أوسع، وتوسيع نطاق أعمالها الفنية لتشمل أسواقًا مختلفة، مؤكدًة أن فهمها للثقافات المتنوعة انعكس في كلمات أغانيها ولحنها، ما جعل موسيقاها قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وأنها تحرص دائمًا على الحفاظ على الطابع الشخصي في أعمالها، وعدم الانصياع للاتجاهات الفنية التجارية فقط، مشيرة إلى أن تقديم موسيقى مميزة وجديدة كان هدفها الأساسي منذ بداية رحلتها الفنية، وهو ما ساهم في تكوين قاعدة جماهيرية وفية لأغانيها.

الموسيقي بين الشرق والغرب

أوضحت لينا شاماميان، أن اهتمامها بمزج الموسيقى الشرقية بالأوروبية لم يكن مجرد تجربة عابرة، بل جزء من هويتها الفنية، مؤكدة أن التجربة مستمرة وأنها تبحث دائمًا عن طرق لتطوير أسلوبها وإدخال عناصر جديدة تحافظ على أصالة الموسيقى الشرقية مع لمسات معاصرة.

الفنانة لينا شاماميان

واختتمت الفنانة لينا شاماميان، بالتأكيد على أن النجاح الفني يحتاج إلى شغف وحرص على التجديد والابتكار، إلى جانب دعم الأسرة والجمهور، مشيرة إلى أن رحلتها لا تزال مستمرة، وأنها تتطلع لتقديم المزيد من الأعمال الموسيقية التي تمثل رؤية فنية متكاملة تعكس تنوع ثقافتها ومواهبها.