«فوضى لهدم الدولة».. أحمد موسى يهاجم مروجي شائعة حقل ظُهر|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الأخبار الكاذبة التي انتشرت مؤخرًا حول تصريحات منسوبة للمهندس مدحت يوسف تمثل جريمة في حق الصحافة، مشددًا على أن ما تم تداوله ليس حرية رأي، بل فوضى تهدف لهدم الدولة ونشر البلبلة بين المواطنين، وأن هذه الأخبار تصدر صورة سلبية عن مصر وتخلق أزمة وهلع غير مبرر، متسائلًا: "تقصد إيه بنشر معلومات عن الغاز والبترول ليست صحيحة عن إنتاج حقل ظهر؟"، في إشارة إلى تشويه الحقائق المتعلقة بالموارد الوطنية.
تحذيرات من التصعيد الدولي
وتطرق أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، إلى الوضع الدولي، مؤكدًا أن يوم الثلاثاء المقبل العالم سيكون على صفيح ساخن، مع توقعات بضربة أمريكية محتملة تجاه إيران، وهو ما وصفه بأنه قد يكون كارثة على الاقتصاد العالمي، وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن مصر تتابع كل هذه التطورات بحرص، مع الحرص على حماية مصالحها الوطنية والاقتصادية.
ولفت أحمد موسى، الانتباه إلى أن مصر ضمن أكثر من 200 دولة في العالم، مشيرًا إلى عدم وجود طوابير أو نقص في الوقود، مقارنةً بدول أخرى تعاني من أزمات حقيقية في البنزين والسولار مثل إثيوبيا وأمريكا وكوريا وبنجلاديش وجنوب إفريقيا واسكتلندا، موضحًا أن هذا يعكس نجاح سياسات الدولة في إدارة الموارد والحفاظ على استقرار السوق المحلي.
مسؤولية الإعلام والمواطن
وشدد أحمد موسى، على ضرورة تحمل المسؤولية عند نشر الأخبار، سواء من الإعلام أو المواطنين، مؤكدًا: "خلي بالك وأنت بتتكلم عن مصر، فيه بلاد وضعهم أصعب من عندنا، وإحنا بنحافظ وبنرشد في الاستهلاك. لازم نكون مسئولين عن اللي بنقوله ومحدش يعمل لقطة على حساب البلد"، وأن الهدف الأساسي هو توعية الرأي العام، ومنع تداول الشائعات التي قد تؤثر على استقرار البلاد، مؤكدًا أن الصحافة الحقيقية تقوم على نقل الحقائق وتحليل المعلومات بدقة، بعيدًا عن التضخيم أو الترويج لأزمات وهمية.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن مواجهة الأخبار الكاذبة تحتاج إلى وعي جماعي، مشددًا على أن كل مواطن وإعلامي له دور في الحفاظ على صورة الدولة، وعدم السماح للشائعات بالتأثير على استقرار الاقتصاد والمجتمع، مؤكدًا أن مصر أثبتت قدرة كبيرة على إدارة الأزمات المحلية والدولية بفعالية، هذا التحذير يعكس حرص الإعلام المصري على تعزيز الشفافية والمصداقية، وحماية الوطن من تأثير الأخبار المضللة التي تهدد الأمن النفسي والاقتصادي للمواطنين، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالدقة والمسؤولية في نقل المعلومات.


