تثبيت أم رفع؟.. البنك المركزي يحسم اليوم سعر الفائدة
تبحث لجنة السياسة النقدية، اليوم الخميس، سعر الفائدة وسط اختلاف بين الخبراء حول الاتجاه لامتصاص أثر تداعيات الحرب الإقليمية.
وانقسم الخبراء بين ترجيح تثبيت سعر الفائدة وبين رفع استثنائي لاحتواء التضخم.
وتوقع محمد عبد العال الخبير المصرفي، رفع ما بين 2 و3% في الاجتماع المقبل لمواجهة التضخم المحتمل وامتصاص أثر زيادات الوقود الأخيرة.
وأشارت سارة سعادة كبيرة محللي الاقتصاد الكلي في شركة سي اي كابيتال إلى أنه من سيناريو تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع المركزي المقبل هو الأرجح حيث سيعدل البنك المركزي عن مسار خفض أسعار الفائدة، كما أن رفع الفائدة غير مرجح إذ أن سعر الفائدة الأساسي حاليا يبلغ نحو 19.5% في حين أن معدل التضخم عند 13.4% وهو ما يوفر ما وصفته بـهامش فائدة حقيقي إيجابي ومريح يسمح للبنك المركزي بالانتظار وتقييم التطورات قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.
وأوضح محمد أبو باشا، رئيس قسم التحليل الاقتصادي الكلي في بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس أن احتمال عودة البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة سيعتمد على حجم الصدمات الناتجة عن تحركات العملة وارتفاع تكاليف الطاقة.
فيما توقع هاني جنينة رئيس قسم البحوث بشركة الأهلى فاروس تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري أبريل المقبل مع بقاء احتمال رفعها قائما إذا تجاوزت توقعات التضخم المستويات المستهدفة.
وتوقع جنينه أن تقود معدلات التضخم المركزي إلى قرار برفع الفائدة بمعدلات تتراوح بين 2 و3% خلال اجتماع مايو، أو ربما في اجتماع استثنائي إذا شهدت الأوضاع انفلاتًا أكبر، مرجحًا في الوقت ذاته تثبيت الفائدة في اجتماع الخميس المقبل.
وقال مصطفى شفيع الخبير الاقتصادي أن تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، بهدف السيطرة على تكلفة الاستدانة وطمأنة الأسواق تجاه المخاطر الراهنة.
وأشار إلى أن استمرار التداعيات السلبية للتوترات الجيوسياسية على معدلات التضخم سيضطر البنك المركزي إلى رفع الفائدة تدريجيًا بين 2 و3% خلال العام الجاري
في المقابل توقعت آية زهير الخبيرة الاقتصاديه رجحت توجه لجنة السياسة النقدية نحو تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع اليوم مع إبقاء احتمال الرفع قائما إذا تجاوزت توقعات التضخم المستويات المستهدفة.