الخميس 02 أبريل 2026 الموافق 14 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

العثور على جثة والد ضحايا مذبحة كرموز متوفى في ظروف غامضة

مذبحة كرموز
مذبحة كرموز

أعلن محامي المتهم ( ريان) في مذبحة كرموز، عن تطور جديد في القضية، حيث تم العثور على جثمان والد المتهم (الطرف الغائب عن مسرح الجريمة) داخل شقته في المملكة الأردنية في ظروف غامضة.

وفاة والد ضحايا مذبحة كرموز في الأردن

كشف المحامي أحمد حمد، محامي الدفاع عن الطفل ريان، المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم في منطقة كرموز، غرب الإسكندرية، عن آخر مستجدات القضية.

وقال حمد أن والد المتهم توفي في الأردن، ولكنه لم يعلم إذا ما كان مات حزنًا على أبنائه الذين توفوا قبل أيام، وعُثر على جثامينهم، ووالدتهم، مقتولين داخل شقتهم في الإسكندرية، أم هناك سبب آخر للوفاة.

وأضاف أن الأب أغلق على نفسه غرفته ولم يخرج منها قط منذ علمه بوفاة أبنائه.

تفاصيل جريمة كرموز

كشف المتهم ( الطفل ريان) فى أقواله عن كيفية ارتكاب الجريمة وقال إن مكالمة والده التى أخبر فيها أمهم بأنه طلقها وتزوج غيرها وعدم إرساله نقودًا لهم كانت نقطة تحول، حيث دخلت الأم فى حالة اكتئاب حاد واتفقت معه على إنهاء حياة الأسرة بالكامل خوفًا من موتها نتيجة انتشار مرض السرطان في جسدها؛ وتركهم يعانون دون عائل.

وأشار الابن المتهم فى أقواله إلى أن الأم أرسلت شقيقه «يوسف»، (17 عامًا)، لشراء شفرات حلاقة «أمواس»، بعد أن أقنعت جميع أبنائها بالتخلص من حياتهم، بقطع شرايين يدهم وجرح رقابهم، وفى اليوم التالى كان 3 منهم قد فارقوا الحياة، وهم الأطفال الثلاثة الأصغر سنًا: (رهف 12 سنة، ملك 10 سنوات، وياسين 8 سنوات).

أضاف المتهم أنه فى اليوم التالى أنهى حياة شقيقيه يحيى (15 عامًا) ويوسف (17 عامًا)، وذلك بمساعدة والدته، حيث قاما بذبح رقبة «يحيى» بشفرة الحلاقة حتى تأكدا من موته، ثم خنقا «يوسف» بوسادة حتى مات خنقًا.

وتابع المتهم فى أقواله أنه بعد وفاة أشقائه، كتم أنفاس والدته بوسادة بناء على رغبتها، مشيرا إلى أن عملية إنهاء حياة الأسرة استغرقت يومي 27 و28 رمضان، وبعد ذلك حاول هو إنهاء حياته طوال 4 أيام وجرح يده ورقبته، ولكنه فشل فى ذلك، وفكر فى إلقاء نفسه من أعلى العقار سكنهم، ولكن الأهالى أمسكوا به ومنعوه.

وأمرت النيابة العامة بنقل المتهم إلى مستشفى العباسية للصحة النفسية لفحص سلامة قواه العقلية بعد إنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة، لبيان مدى مسؤوليته الجنائية وإدراكه لنتائج أفعاله وقت الجريمة.