قاصد محمود: استهداف مصفاة حيفا يعكس استراتيجية التماثل الإيرانية|فيديو
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن استهداف مصفاة حيفا يمثل تطورًا خطيرًا في مسار التصعيد العسكري بالمنطقة، مشيرًا إلى أنه هدف شديد الحساسية والأهمية، ويعكس بوضوح الاستراتيجية التي تعتمدها إيران في ردودها العسكرية، والتي تقوم على مبدأ "التماثل" في اختيار الأهداف.
مصفاة حيفا.. التماثل الإيراني
وأوضح قاصد محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن طهران تتبع نهجًا محسوبًا في الرد على الضربات التي تتعرض لها، حيث تسعى إلى استهداف مواقع تعادل في أهميتها وخطورتها تلك التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، وأن هذه الاستراتيجية تقوم على مبدأ واضح يتمثل في "هدف مقابل هدف، وحساس مقابل حساس، وخطير مقابل خطير"، وهو ما يعكس رغبة إيران في إرسال رسائل ردع دون الانزلاق إلى استهداف عشوائي أو غير محسوب.
ولفت نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إلى أن مصفاة حيفا تُعد من الأهداف الحيوية ذات الحساسية العالية، نظرًا لدورها المهم في قطاع الطاقة، ما يجعلها ضمن قائمة الأهداف الاستراتيجية التي تحمل أبعادًا اقتصادية وأمنية في آن واحد، وأن استهداف مثل هذا الموقع لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد والبنية التحتية، وهو ما يعزز من خطورة التصعيد الحالي في المنطقة.
دلالات إصابة الهدف
وأوضح قاصد محمود، أن إصابة أحد مستودعات المصفاة لا تعني بالضرورة وقوع أضرار جسيمة، خاصة إذا كان المستودع خاليًا نتيجة اتخاذ إجراءات احترازية مسبقة قبل اندلاع المواجهات، وأن مجرد وصول الصواريخ الإيرانية إلى هذا الهدف يحمل دلالات استراتيجية مهمة، أبرزها قدرة إيران على استهداف مواقع حيوية في العمق، وهو ما يرفع من مستوى التهديد ويعكس تطورًا في قدراتها العسكرية.
وأشار نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إلى أن هذه الضربات تحمل رسائل واضحة تتجاوز الهدف المباشر، لتشمل مواقع أكثر حساسية مثل أنظمة المياه والكهرباء والمنشآت النووية، ما يعني أن نطاق الأهداف المحتملة قد يتسع في حال استمرار التصعيد، وأن هذه الرسائل تمثل جزءًا من معادلة الردع المتبادل، حيث تسعى كل الأطراف إلى إثبات قدرتها على التأثير في البنية التحتية الحيوية للطرف الآخر.
عناد إيراني وتأثير على التهدئة
وأكد قاصد محمود، أن هذا النمط من الردود يعكس حالة من "العناد" في الموقف الإيراني، حيث ترفض طهران تقديم تنازلات كبيرة في ظل استمرار الضغوط العسكرية، مفضلة الرد بالمثل على الأهداف الحيوية، وأن هذا النهج قد يعقد من فرص التوصل إلى حلول سياسية أو دفع الأطراف نحو التهدئة، خاصة في ظل تصاعد حدة المواجهات واستمرار تبادل الضربات بين الأطراف المختلفة.

واختتم الفريق قاصد محمود، بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج التصعيدي يضع المنطقة أمام تحديات كبيرة، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وأن الحلول الدبلوماسية ستظل الخيار الأفضل لتجنب مزيد من التصعيد، إلا أن تحقيقها يتطلب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، في ظل إدراك متزايد بأن استمرار الصراع سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
- الطاقة
- ساسي
- حيفا
- الاقتصاد
- نائب
- الأخبار
- العالي
- طهران
- ايران
- المتحدة
- الأردن
- القاهرة
- الولايات المتحدة
- التصعيد العسكري
- الجيش الأردني
- الجيش
- البنية التحتية
- الدبلوم
- لولايات المتحدة
- أبل
- رسائل
- قرار
- الدول
- قناة القاهرة الإخبارية
- قطاع الطاقة
- الاستراتيجية
- قائمة
- عرض
- طاقة
- صعيد
- القاهرة الإخبارية
- عيد
- موقع
- فضل
- لام
- حالة
- اخبار
- مواقع
- رئيس
- دور
- منى
- الصراع
- الي
- علي
- الاستقرار
- سكر
- ترا
- اقتصاد
- جية


