الأحد 29 مارس 2026 الموافق 10 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

لأول مرة.. الإرهابي عبدالونيس يكشف خطة استهداف الطائرة الرئاسية|فيديو

القيادي الإرهابي
القيادي الإرهابي علي عبد الونيس

أدلى الإرهابي علي محمود عبد الونيس، القيادي السابق بحركة «حسم» الإرهابية، بتفاصيل جديدة حول مخططات استهداف الطائرة الرئاسية، مؤكدًا أن بعض تلك العمليات فشلت رغم الإعداد المكثف لها، حيث استعرض مسار تكليفه بتنفيذ عمليات نوعية، بدءًا من تدريبات خارج البلاد وصولًا إلى محاولات تنفيذ هجمات داخلية.

الإرهابي عبدالونيس.. الطائرة الرئاسية

أوضح علي عبد الونيس، في سياق حديث بثته قناة «إكسترا نيوز»، أنه قضى عدة أشهر في قطاع غزة، تلقى خلالها تدريبات على استخدام الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران، مشيرًا إلى أنه عاد إلى مصر بتكليف مباشر من قيادات التنظيم، وعلى رأسهم يحيى موسى، لتنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة.

وأضاف القيادي الإرهابي، أن هذه التكليفات شملت استهداف عدد من المواقع الأمنية، من بينها كمين العجيزي، ومركز شرطة في طنطا، بالإضافة إلى عمليات اغتيال استهدفت شخصيات بارزة، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت تمثل ذروة نشاطه داخل التنظيم.

تنظيمات أخرى.. معسكرات تدريب

كشف علي عبد الونيس، عن وجود تنسيق بين حركة «حسم» وتنظيمات أخرى، مثل تنظيم «المرابطون»، بهدف إنشاء معسكرات تدريب في الصحراء الغربية، لتأهيل عناصر جديدة على تنفيذ العمليات المسلحة، مشيرًا إلى أن هذه المعسكرات كانت تستهدف إعداد قاعدة لوجستية لانطلاق العمليات داخل البلاد، وأن هذا التعاون تضمن تبادل الخبرات والتدريب على استخدام الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للطيران، وهو ما يعكس حجم التنظيم والتخطيط الذي كان يقف وراء تلك الأنشطة.

في أخطر ما كشف عنه، أشار القيادي الإرهابي، إلى أنه تم الإعداد لعملية كبيرة استهدفت الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، موضحًا أنه تم إبلاغه بهذه الخطة بعد التأكد من تلقيه التدريب اللازم على هذا النوع من الأسلحة، وأن عناصر أخرى داخل تنظيم «المرابطون» كانت قد تلقت تدريبًا مماثلًا، ما ألغى الحاجة إلى مشاركته المباشرة في التدريب، قبل أن يتم تنفيذ المحاولة بالفعل، والتي انتهت بالفشل دون تحقيق أهدافها.

تصعيد العمليات عبر التفخيخ

أوضح علي عبد الونيس، أنه بعد فشل محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، اتجهت قيادات التنظيم إلى تصعيد العمليات عبر تنفيذ تفجيرات باستخدام سيارات مفخخة، بهدف إحداث تأثير واسع داخل البلاد، وأن هذه المخططات تضمنت تفجير عدد من السيارات في مواقع حيوية، من بينها محيط معهد الأورام، مؤكدًا أن هذه المرحلة شهدت تصعيدًا ملحوظًا في طبيعة العمليات، حيث سعت القيادات إلى تنفيذ ما وصفه بـ«حدث جلل» لإثبات وجودها، رغم الضربات الأمنية التي تعرضت لها.

لفت القيادي الإرهابي، إلى أن العديد من العمليات التي تم التخطيط لها لم تُنفذ أو فشلت في مراحلها المختلفة، سواء بسبب تعقيدات ميدانية أو تدخلات حالت دون إتمامها، وأن بعض المخططات كانت تستهدف شخصيات رفيعة المستوى، من بينها مسؤولون في قطاعات أمنية واقتصادية، إلا أنها لم تصل إلى مرحلة التنفيذ، أن هذه الإخفاقات المتكررة أثرت على تماسك التنظيم، وأدت إلى تراجع قدرته على تنفيذ عمليات نوعية بنفس الوتيرة السابقة.

كواليس التنظيمات المسلحة

واختتم القيادي الإرهابي علي عبد الونيس، بالتأكيد على أن ما مر به يمثل تجربة قاسية، تحمل في طياتها الكثير من الدروس، مشيرًا إلى أن هذه الاعترافات تأتي في إطار كشف الحقائق وتسليط الضوء على كواليس تلك المرحلة، بما يسهم في توعية الرأي العام بخطورة هذه التنظيمات وأساليب عملها.