الإرهابي علي الونيس يهاجم التنظيمات المسلحة: «كفاية دماء الشباب»|فيديو
وجه القيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس، رسالة مباشرة إلى قيادات تلك التنظيمات، دعاهم فيها إلى التوقف الفوري عن استغلال دماء الشباب والزج بهم في صراعات وعمليات تستهدف الدولة، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل إهدارًا لأرواح وأعمار لا ذنب لها سوى الانخداع بشعارات زائفة.
الإرهابي علي الونيس.. دماء الشباب
أكد علي عبد الونيس، خلال تصريحات نقلتها قناة «إكسترا نيوز»، أن الوقت قد حان لوضع حد لما وصفه بـ«نزيف الدم المستمر»، مشددًا على أن استمرار العمليات المسلحة لا يخدم سوى مصالح ضيقة لقيادات تبحث عن مكاسب شخصية. وقال إن تلك القيادات تتحمل مسؤولية مباشرة عن ضياع مستقبل العديد من الشباب، الذين وجدوا أنفسهم بين السجون أو القتل دون أي مبرر حقيقي.
وأضاف القيادي الإرهابي، أن ما يحدث لم يعد مقبولًا، مطالبًا بوقف فوري لكافة الأنشطة التي تستهدف استقرار الدولة، مؤكدًا أن الشباب الذين يتم استقطابهم يُستخدمون كأدوات لتحقيق أهداف لا تعود عليهم بأي فائدة، بل تدفعهم نحو مصير مجهول.
مصالح شخصية.. توجيه الشباب
أوضح علي عبد الونيس، أن الدوافع الحقيقية وراء استمرار بعض القيادات في توجيه الشباب نحو العنف لا تتعلق بأي قضايا أو مبادئ، بل ترتبط بمصالح شخصية بحتة، سواء كانت مادية أو سياسية، مشيرًا إلى أن البعض يسعى وراء النفوذ والمناصب، فيما يلهث آخرون خلف الأموال، على حساب دماء الأبرياء ومستقبلهم.
وأكد القيادي الإرهابي، أن هذه الممارسات تكشف زيف الشعارات التي ترفعها تلك التنظيمات، حيث يتم استغلال الحماس لدى الشباب وتوجيهه في مسارات تخدم أهدافًا فردية ضيقة، بعيدًا عن أي اعتبارات إنسانية أو وطنية.
معاناة السجون.. ضياع الأعمار
تطرق علي عبد الونيس، إلى ما وصفه بالمأساة الإنسانية التي يعيشها العديد من الشباب، الذين يقضون سنوات طويلة داخل السجون نتيجة تورطهم في أنشطة مرتبطة بهذه التنظيمات، فضًلا عن أن هؤلاء الشباب يدفعون ثمن قرارات لم يتخذوها بأنفسهم، بل تم دفعهم إليها عبر خطاب مضلل يستغل ظروفهم.
وأشار القيادي الإرهابي، إلى أن ضياع الأعمار داخل السجون يمثل خسارة كبيرة للمجتمع، مطالبًا بضرورة مراجعة شاملة لهذه الظاهرة، والعمل على حماية الشباب من الوقوع في براثن الفكر المتطرف الذي يقودهم إلى نهايات مأساوية.
دعوة لوقف الاستغلال
اختتم القيادي الإرهابي علي عبد الونيس، بتوجيه نداء حاسم إلى كل من لا يزال يدفع الشباب نحو هذا الطريق، داعيًا إياهم إلى التوقف فورًا ومراجعة مواقفهم، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر الإنسانية، مشددًا على أن توجيه الشباب نحو العنف مقابل «لا شيء» يعد جريمة في حقهم، مطالبًا بضرورة تغليب صوت العقل والحفاظ على أرواح الأبرياء، بدلًا من استنزافها في صراعات لا طائل منها.


