الخميس 26 مارس 2026 الموافق 07 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

أسرار تل أبيب.. «فوكس نيوز» تكشف خفايا اغتيال قائد البحرية الإيرانية|فيديو

اغتيالات قادة إيران
اغتيالات قادة إيران

استعرضت قناة «فوكس نيوز»، تقريرًا من تل أبيب حول مقتل علي رضا تانغ سيري، قائد البحرية الإيراني، في ضربة استخباراتية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، موضحًا أن العملية جرت بدقة عالية باستخدام معلومات استخباراتية متقدمة، ما أدى إلى القضاء على أحد أبرز القيادات العسكرية الإيرانية، وهو ما يمثل ضربة مؤثرة لقدرات الحرس الثوري في المنطقة.

فوكس نيوز.. قائد البحرية الإيراني

وأكد مراسل «فوكس نيوز» في تل أبيب، تري ينجست، أن هذه الضربة لم تكن عشوائية، بل جاءت ضمن سلسلة عمليات مخطط لها تهدف إلى تقويض القدرات البحرية والصاروخية لإيران، مضيفًا أن هذه العملية تعكس مدى التنسيق الاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وأشار التقرير، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان ضربات عسكرية واسعة على أهداف استراتيجية إيرانية، حيث تم استهداف أكثر من 10،000 هدف عسكري، وتدمير ثلثي مرافق إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وأن العمليات تهدف إلى الحد من قدرات إيران الهجومية ومنعها من تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

العمليات العسكرية المكثفة على إيران

وأوضح مراسل «فوكس نيوز»، أن هذه العمليات تشمل ضربات دقيقة على قواعد صواريخ، ومراكز تصنيع الطائرات المسيرة، ومخازن الذخائر، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو تحقيق ضغط استراتيجي على إيران لدفعها نحو التفاوض والتهدئة، وأن هذه المطالب تمثل عقبة أمام أي تقدم دبلوماسي، مؤكدًا أن إدارة ترامب تركز على تحقيق حل يضمن الأمن الإقليمي دون التخلي عن الضغوط الاقتصادية والاستراتيجية على إيران.

تطرق التقرير، إلى ما يُشاع عن مفاوضات محتملة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع، وأن الرئيس الأمريكي يسعى لتسوية سريعة للصراع، لكن مطالب إيران تبدو غير واقعية وفق التحليلات الغربية، حيث تشمل رفع كافة العقوبات، دفع تعويضات الحرب، وإزالة القواعد الأمريكية من المنطقة، وأن الدعم الخليجي يشمل الجوانب اللوجستية والاستخباراتية، ما يعزز قدرة القوات المشتركة على استهداف البنى التحتية الإيرانية الحيوية بدقة وفعالية.

موقف حلفاء الولايات المتحدة

أكد التقرير، من خلال تصريحات السفير الإماراتي يوسف العتيبة، أن دول الخليج تدعم استمرار العمليات العسكرية لتقويض القدرات الإيرانية، وحماية مصالح المنطقة من أي تهديد محتمل، فضًلا عن أن التنسيق بين الحلفاء الإقليميين والدوليين يعكس حرص المجتمع الدولي على منع تصعيد أكبر، وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير، إلى أن مقتل القائد الإيراني وعمليات الاستهداف المكثفة ستترك أثرًا كبيرًا على مستوى التوترات في المنطقة، حيث من المتوقع أن تزيد إيران من ردودها الانتقامية المحدودة، ما قد يستدعي مزيدًا من التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل لدعم الحلفاء الإقليميين.

الأثر الإقليمي للصراع

وشدد التقرير، على أن استمرار الضغط العسكري إلى جانب المسار الدبلوماسي قد يكون المفتاح لتحقيق استقرار نسبي في المنطقة، مع إبقاء إيران تحت رقابة دولية صارمة لمنع أي تصعيد جديد، وأن هذا التعاون يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي بين الحلفاء، ويعطي مؤشرًا على إمكانية استمرار هذه العمليات في حال لم تتقدم المفاوضات نحو حلول عملية.

أوضح التقرير، أن نجاح الضربات الأخيرة جاء نتيجة تنسيق استخباراتي مكثف بين تل أبيب وواشنطن، مشيرًا إلى مشاركة الطائرات المسيرة وأجهزة الاستطلاع في تحديد المواقع بدقة عالية، ما ساهم في الحد من الأضرار الجانبية للمدنيين وضمان فعالية العمليات العسكرية.

اغتيالات قادة إيران

توقعات مستقبلية للصراع

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المنطقة قد تشهد مزيدًا من التوترات في الأسابيع المقبلة، مع استمرار الضربات والصواريخ، ما يفرض على المجتمع الدولي مراقبة دقيقة لتحركات إيران وحماية الأمن الإقليمي، مع الحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة لتجنب أي تصعيد غير محسوب.