مجدي شاكر: اكتشافات أثرية مصرية استثنائية رغم التوترات العالمية|فيديو
أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الاثريين، أن مصر تعيش واحدة من أهم مراحلها في اكتشافات أثرية، حيث تشهد طفرة أثرية غير مسبوقة تعيد تسليط الضوء على عظمة الحضارة المصرية عبر العصور، وأن هذه الاكتشافات كان من الممكن أن تحقق صدى عالميًا أكبر، لولا التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أثرت بشكل واضح على حجم التغطية الإعلامية الدولية، إذ أن ما يتم اكتشافه حاليًا يمثل إضافة نوعية لفهم التاريخ المصري، ويؤكد أن الأرض المصرية لا تزال تخبئ الكثير من الأسرار التي لم تُكتشف بعد.
اكتشافات أثرية.. طفرة حضارية
وأضاف كبير الاثريين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن هذا الموقع يمثل أكبر مركز للرهبنة في العالم، حيث يقدم صورة متكاملة عن طبيعة الحياة الرهبانية في مصر القديمة، وأن هذا الكشف لا يقتصر فقط على الجانب الديني، بل يمتد ليعكس أنماط الحياة اليومية للرهبان، وأساليب التنظيم داخل هذه المجتمعات، ما يضيف بُعدًا جديدًا لفهم تطور الحياة الروحية والاجتماعية في مصر عبر العصور.
وفي سياق متصل، أشار مجدي شاكر، إلى خبيئة الأقصر التي اكتشفتها بعثة الدكتور زاهي حواس في البر الغربي، والتي تضم 22 تابوتًا خشبيًا ملونًا تحتوي على مومياوات بحالة حفظ مميزة، بالإضافة إلى إناء فخاري بداخله 8 برديات أثرية، وأن هذا الكشف يُعد من أهم الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث، بل يرقى في أهميته إلى مستوى الاكتشافات الكبرى مثل اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، لما يحمله من معلومات قيمة عن الطقوس الدينية والحياة الجنائزية في مصر القديمة.
وثائق حياة المصريين للقدماء
وتطرق كبير الأثريين، إلى الاكتشافات المهمة في منطقة أتريبس بمحافظة سوهاج، حيث تم العثور على آلاف القطع من "الأوستراكا"، وهي شظايا فخارية مكتوبة، تُعد من أهم المصادر التي توثق الحياة اليومية في مصر القديمة، وأن المومياوات المكتشفة لم تحمل أسماءً صريحة، بل ألقابًا مثل "منشدي ومنشدات آمون"، وهو ما يكشف عن وجود طقوس إنشاد ديني داخل المعابد، ويعكس جانبًا روحانيًا وثقافيًا مميزًا في تلك الحقبة.
وأوضح كبير الأثريين، أنه تم اكتشاف نحو 13 ألف وثيقة جديدة، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه إلى حوالي 43 ألف وثيقة، مكتوبة بعدة لغات تشمل الديموطيقية والقبطية واليونانية والعربية، وتغطي فترة زمنية تمتد من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الحادي عشر الميلادي، وأن هذه الوثائق تقدم صورة دقيقة عن تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، مثل المعاملات التجارية، والضرائب، والفواتير، بل وحتى سجلات فحص الذبائح، ما يشير إلى وجود نظام متقدم للرعاية البيطرية في ذلك الوقت.

مراكز التراث الإنساني
واختتم الدكتور مجدي شاكر، بالتأكيد على أن هذه الاكتشافات تعزز من مكانة مصر كواحدة من أهم مراكز التراث الإنساني في العالم، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود للترويج لها دوليًا، بما يليق بقيمتها التاريخية والحضارية، خاصة في ظل المنافسة العالمية على جذب الاهتمام السياحي والثقافي.
- الأرض
- اكتشافات أثرية
- الإعلام
- مصر القديمة
- طرق
- المصري
- قنا
- زاهي حواس
- قناة
- صدى البلد
- العرب
- الضرائب
- مصر
- سوهاج
- توت
- الحضارة
- مركز
- قناة صدي البلد
- العالم
- الحياة
- التوترات العالمية
- التجار
- الدين
- تابوت
- المنافسة
- اجتماع
- الحضارة المصرية
- الدكتور
- التراث
- الديني
- ميزة
- لتوترات الجيوسياسية
- طقوس
- سياسية
- الحياة اليومية
- تنظيم
- نظام
- التاريخ المصري
- التوترات الجيوسياسية


