حلم الأبوة.. طارق عبد الجابر يكشف متأثرًا أسباب عدم زواجه|فيديو
أثار الإعلامي طارق عبد الجابر، أحد أبرز المراسلين في مدينة القدس، حالة من الجدل والتعاطف بعد حديثه الصريح عن حياته الشخصية، كاشفًا للمرة الأولى تفاصيل إنسانية مؤثرة حول سبب عدم زواجه حتى الآن، في حوار حمل الكثير من المشاعر الصادقة والاعترافات المؤلمة، حيث وجد نفسه أمام سؤال مباشر حول سبب عدم دخوله القفص الذهبي، وهو ما اعتبره في البداية سؤالًا شخصيًا لا يهم الجمهور.
طارق عبد الجابر.. عدم زواجه
في بداية الحديث، أبدى طارق عبد الجابر، خلال استضافته في برنامج لازم يتشاف، المذاع عبر قناة الشمس، انزعاجه من طرح مثل هذه الأسئلة على الهواء، مؤكدًا أن حياته الشخصية لا تمثل أولوية للمشاهدين، وأن هناك قضايا أهم تستحق النقاش، وأن فكر بالفعل في الانسحاب من الحلقة، اعتراضًا على التطرق إلى أمور خاصة لا يفضل الحديث عنها، إلا أنه تراجع عن قراره لاحقًا، وقرر الرد بشفافية، احترامًا للجمهور وتقديرًا للموقف.
وكشف طارق عبد الجابر، عن مفاجأة، حيث أوضح أنه لم يتزوج حتى الآن، لكنه أقدم على خطوة الزواج مرتين من قبل، قائلًا: "كتبت الكتاب مرتين"، في إشارة إلى عقد القران الذي لم يكتمل إلى زواج فعلي، فضًلا عن أن أسباب عدم استكمال الزواج تعود إلى ظروف صحية وأخرى خاصة، فضل عدم الخوض في تفاصيلها، مؤكدًا أنها كانت خارجة عن إرادته، وأنه تقبل الأمر باعتباره قدرًا.
لحظة إنسانية مؤثرة
وخلال حديثه، بدا التأثر واضحًا على الإعلامي طارق عبد الجابر، حيث خفض نظره إلى الأرض وتحدث بنبرة حزينة عن جانب إنساني في حياته، كشف عن عمق معاناته الشخصية، منوهًا إلى أنه قام بكفالة طفل في وقت سابق، إلا أن هذا الطفل توفي، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا داخله، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت من أصعب اللحظات التي مر بها في حياته.
وأضاف طارق عبد الجابر، أنه لم يتوقف عند هذه التجربة، بل قرر مواصلة رسالته الإنسانية، حيث يقوم حاليًا بكفالة طفل آخر يعيش معه، ويمنحه الرعاية والاهتمام، أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة له تعويضًا معنويًا كبيرًا، حيث يسعى من خلالها إلى تقديم الدعم لطفل يحتاج إلى الرعاية، وفي الوقت نفسه يملأ جانبًا من الفراغ الإنساني في حياته.
حلم الأبوة لم يتحقق
واعترف طارق عبد الجابر، بأنه كان يتمنى أن يصبح أبًا لطفل يحمل اسمه ويكون من صُلبه، مشيرًا إلى أن هذا الحلم لم يتحقق، رغم رغبته الكبيرة في تكوين أسرة، قائًلا: "كنت أتمنى أن يكون لدي طفل من دمي، لكن قدر الله وما شاء فعل"، في تعبير صادق عن تقبله لما كتبه الله، رغم الألم الذي يحمله داخله، كاشفًا جانبًا إنسانيًا عميقًا من حياته، مؤكدًا أن الألم لا يمنع العطاء، وأن الأمل يمكن أن يولد حتى من أصعب الظروف.

واختتم الإعلامي طارق عبد الجابر، بالتأكيد على أن الإنسان يجب أن يتعامل مع ظروفه بروح من الرضا والإيمان، مشيرًا إلى أن التجارب الصعبة قد تحمل في طياتها فرصًا للعطاء بطرق مختلفة، مشددًا على أن كفالة الأطفال ورعايتهم تمثل رسالة إنسانية عظيمة، داعيًا إلى دعم مثل هذه المبادرات التي تساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة، خاصة تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.


