«خلي والدتك تجيبهولك».. موقف طفولي مؤثر في حياة طارق عبد الجابر|فيديو
كشف الإعلامي طارق عبد الجابر، المراسل المعروف من القدس، تفاصيل إنسانية مؤثرة عن حياته الشخصية، مؤكدًا أن لون بشرته السمراء ورثه عن والده، بينما تعود أصول والدته إلى اليونان، مشيرًا إلى أن نشأته كانت مليئة بالتحديات التي أثرت في تكوين شخصيته ومسيرته المهنية.
طارق عبد الجابر.. حياة طفولية
وأوضح طارق عبد الجابر، خلال حواره ببرنامج لازم يتشاف، المذاع عبر قناة الشمس، أنه يرفض الخوض في تفاصيل كثيرة عن والده، معتبرًا أن هذه الأمور تندرج ضمن حياته الخاصة، إلا أنه شدد على فخره الكبير بوالدته التي تحملت مسؤولية تربيته بمفردها، قائلًا إنها كانت الداعم الأول له في حياته، بينما لم يكن لوالده دور يُذكر في تنشئته.
وأشار طارق عبد الجابر، إلى أنه لم يلتقِ بوالده سوى مرتين فقط طوال حياته، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة المحدودة بينهما، مؤكدًا أنه رغم ذلك لا يزال على تواصل مع عائلة والده حتى الآن، وأن الحديث عن والده يعيد إلى ذاكرته لحظات صعبة ومؤلمة، فضلًا عن تجارب تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لديه منذ الطفولة.
طفولة صعبة وتجارب مؤلمة
وأكد طارق عبد الجابر، أن غياب الأب كان من أبرز التحديات التي واجهها في سنواته الأولى، إلا أن دعم والدته كان كافيًا لتعويض هذا الغياب، حيث وفرت له بيئة مناسبة للنمو، وغرست فيه قيم الاعتماد على النفس والسعي لتحقيق النجاح رغم الظروف الصعبة.
وتحدث طارق عبد الجابر، عن موقف مؤلم لا يزال عالقًا في ذهنه حتى اليوم، عندما طلب من والده شيئًا بسيطًا، فجاءه الرد قاسيًا: «خلي أمك تجيبه لك»، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا داخله، وجعله يعيد النظر في طبيعة العلاقة التي تجمعه بوالده.
موقف مؤثر لا يُنسى
وأوضح طارق عبد الجابر، أن هذه اللحظة كانت من أصعب المواقف التي مر بها، مؤكدًا أنه يفضل عدم الاسترسال في الحديث عن هذا الجانب من حياته، نظرًا لحساسيته وتأثيره العاطفي عليه، مطالبًا بالاكتفاء بهذا القدر من الحديث احترامًا لخصوصيته الشخصية.
وشدد الإعلامي طارق عبد الجابر، على أن والدته كانت العنصر الأهم في حياته، حيث لعبت دور الأب والأم معًا، وقدمت له الدعم النفسي والمعنوي الذي ساعده على تجاوز الصعوبات، مؤكدًا أن نجاحه الحالي يعود في جزء كبير منه إلى تضحياتها وجهودها المستمرة في تربيته.
الأم.. السند الحقيقي
وأشار طارق عبد الجابر، إلى أن هذه التجربة شكلت شخصيته بشكل كبير، وجعلته أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات، سواء في حياته الشخصية أو المهنية، موضحًا أن ما مر به من ظروف قاسية لم يكن عائقًا أمام تحقيق طموحاته، بل كان دافعًا للنجاح والتفوق.

واختتم الإعلامي طارق عبد الجابر، بالتأكيد على أن التجارب الصعبة التي عاشها في طفولته كانت دافعًا أساسيًا لتحقيق النجاح، مشيرًا إلى أن الإنسان قادر على تجاوز الأزمات إذا امتلك الإرادة والدعم المناسب، وأن قصته تحمل رسالة مهمة مفادها أن الظروف الصعبة لا تعني نهاية الطريق، بل قد تكون بداية حقيقية لبناء شخصية قوية قادرة على تحقيق الإنجازات، خاصة عندما يكون هناك إصرار على النجاح وتجاوز الماضي بكل ما يحمله من آلام وتحديات.


