مي سليم: قصص «روج أسود» واقعية.. وتعرضت لإرهاق نفسي وبدني بسبب مشاهد «ريم»| حوار
- شخصية «ريم» في «روج أسود» من أقرب الأدوار إلى قلبي
- مشاهد التبرع بالكلية كانت من أصعب لحظات التصوير
- لم أتدخل في سيناريو «روج أسود» إطلاقًا.. والبطولة المطلقة ستأتي في وقتها ولا أستعجلها
- القنوات والمنصات يكملان بعضهما في جذب الجمهور.. والأعمال القصيرة أصبحت اتجاهًا ناجحًا في الدراما
- التمثيل سرقني قليلًا من الغناء وسأحاول الموازنة بينهما.. ولن أمنع ابنتي من دخول الفن بعد انتهاء تعليمها
تواصل الفنانة مي سليم حضورها الفني المتنوع بين الدراما والغناء، مستندة إلى مسيرة جمعت بين التجربة التلفزيونية والسينمائية إلى جانب بدايتها كمطربة.
وفي أحدث أعمالها الدرامية تشارك في مسلسل «روج أسود»، الذي يطرح قضايا اجتماعية مستمدة من واقع المجتمع، عبر حكايات إنسانية تتقاطع مع ملفات الأسرة والطلاق وما يرافقها من تحديات نفسية واجتماعية.
وتتحدث مي سليم في حوار مع «الرئيس نيوز» عن كواليس تجسيدها لشخصية «ريم» في العمل، والصعوبات النفسية التي واجهتها خلال التصوير، كما تكشف رؤيتها لتجربة المسلسلات القصيرة، وموقفها من البطولة المطلقة، إلى جانب خططها المقبلة في التمثيل والغناء، ورأيها في التوازن بين العرض عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية.
وإلى نص الحوار:
بداية، ماذا عن شخصية «ريم» في مسلسل «روج أسود»؟
شخصية «ريم» من الشخصيات المحببة بالنسبة لي، وأعتبرها من أفضل الشخصيات التي قدمتها في مشواري الفني، لأن بها نقاط قوة وضعف جعلتني أتعلق بها قبل البدء في تصويرها. فالشخصية على الورق شيء، وفي الحقيقة شيء آخر خالص.
وما هو عامل الجذب في مسلسل «روج أسود» الذي قد لا تكون فكرته جديدة؟
الشخصية التي أقدمها ضمن أحداث العمل لم أقترب منها من قبل في أي عمل فني قدمته؛ فكل شيء فيها مختلف ومميز في الوقت نفسه.
هذا أهم ما يميزها؛ أنها من الواقع الذي نعيشه، فجميع قصص العمل موجودة في المجتمع وقريبة من أناس كثيرين. أتوقع أن يحصل العمل على نسبة مشاهدة عالية لأنه من واقعنا ويلمِس الجميع، لا سيما أن ظاهرة الطلاق متوغلة في المجتمع منذ سنوات طويلة.
ريم وصفها البعض بأنها من المضحيات.. هل كان لها تأثير نفسي عليكِ؟
بالفعل، كل مشهد خاص بريم كان صعبًا ومختلفًا تمامًا عن أي شيء آخر في العمل، وقد تعرضت بالفعل للإرهاق النفسي والبدني خلال تصوير هذا العمل.
كيف تم التجهيز لهذه الشخصية؟
جهزت لشخصية ريم ضمن أحداث «روج أسود» نفسيًا ومعنويًا، وكل تفاصيل الشخصية قمت بالتجهيز لها، وحاولت بقدر الإمكان أن يكون العمل مختلفًا تمامًا.
هل مشاهد التبرع بكليتها كان لها أثر نفسي عليكِ؟
مشاهد التبرع بالكلية كانت من أصعب مشاهدي في العمل، وتعرضت للاكتئاب بعد تصوير هذا العمل، بسبب ما يحمله من قضايا وقصص مختلفة وواقعية من المجتمع الذي نعيش فيه.
بعين الجمهور.. كيف ترين مسلسل «روج أسود» بين الأعمال المعروضة معه؟
مسلسل «روج أسود» مختلف في كل شيء، حتى الأحداث والتناول، فلن تجد عملًا مشابهًا له بين الأعمال المعروضة معه، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور والجميع.
هل كان لكِ تدخل في سيناريو العمل أو التعديل عليه؟
لم أتدخل في سيناريو العمل من الأساس، ولم يتدخل أي فنان في تعديله. من الممكن أن تكون هناك وجهة نظر ويتم أخذها في الاعتبار أو لا، لكن أن نقوم بالتعديل على السيناريو لم يحدث من الأساس.
ماذا عن التعاون مع أيمن سليم، مؤلف مسلسل «روج أسود»؟
ليست المرة الأولى التي أتعاون فيها مع المؤلف أيمن سليم؛ حيث سبق لي التعاون معه في «حواديت الشانزليزيه». أثق جيدًا في الأعمال التي يقوم بتأليفها، و«روج أسود» يختلف عن «حواديت الشانزليزيه»، فأحداث المسلسل كلها واقعية، وهي حكايات مطلقات من واقع محكمة الأسرة.
هل من الممكن أن تقوم مي سليم بهذا الأمر في الحقيقة وتتبرع بأعضائها؟
لا، لا أستطيع أن أفعل ذلك في الحقيقة، ولم أتمنَّ أن يحدث هذا لي في الحياة، وشخصية ريم بعيدة كل البعد عني.
الترابط بين قصص العمل.. هل سيكون هناك تقاطع بين الشخصيات؟
بالفعل، العمل به قصص مختلفة وليس لها علاقة مباشرة ببعض، ولكن مع ذلك هناك عدد من المشاهد تجمعنا، وسيتفاجأ الجمهور بهذا الأمر.
أصعب مشهد في التصوير؟
كل مشهد في العمل كان صعبًا بشكل مختلف، وخاصة عندما علمت أنه تخلى عنها في المستشفى، ووفاة والدتها؛ فكل هذه المشاهد كانت صعبة ولها تأثير كبير.
هل ترين أن العرض في رمضان أفضل أم العرض خارجه؟
العمل الجيد يثبت نفسه في أي توقيت، سواء كان في رمضان أو خارجه، لأن لكل وقت مميزاته التي تجعله مختلفًا تمامًا. وطبيعي أن العرض في رمضان ينتظره الناس، ولكن الموسم خارج رمضان أيضًا شهد أعمالًا كثيرة أثبتت نجاحها.
أيهما تفضلين: العرض عبر القنوات أم المنصات؟
القنوات والمنصات في الوقت الحالي يكملان بعضهما البعض، ولكل منهما عوامل جذب ونجاح. فالتلفزيون يدخل كل البيوت المصرية وغيرها، والمنصات تتيح للجمهور المشاهدة دون فواصل إعلانية.
الأعمال ذات الـ15 حلقة.. هل ترين أنها تجربة ناجحة؟
تجربة ناجحة جدًا، لأن هناك أعمالًا قصتها لا تتحمل أن تكون 30 حلقة، فيتم عرضها في 15 حلقة فقط، وهذا شيء جيد. وهناك بعض الأعمال تعرض في 7 حلقات. هذا الاتجاه في الوقت الحالي أصبح جيدًا، ويعطي انطباعًا للجمهور أن القائمين على الصناعة لديهم وعي.
هل ترين أن البطولة المطلقة تأخرت على مي سليم؟
أرى أن البطولة المطلقة ستأتي في وقتها، ولا أستعجل عليها. حاليًا أهم شيء بالنسبة لي في أي عمل أقدمه هو النص الجيد، لأنه هو الذي يفرض نفسه على الجميع. هناك أدوار يرى البعض أنها لا تليق بهم، وبعد تقديمها يجدون أنها من أهم الأدوار التي قدموها على الشاشة.
هل توافقين الظهور في برامج المقالب في المرحلة الحالية؟
لم يُعرض عليّ الظهور بها، وأنا لا أحب الحديث عنها في الوقت الحالي.
ما الذي يشغل بالك أكثر، التمثيل أم الموسيقى؟
التمثيل والموسيقى معًا؛ بدايتي كانت كمطربة، والتمثيل سرقني قليلًا من الغناء في الفترة الحالية. سأحاول في الفترة القادمة أن أوازن بين الاثنين.
أخيرًا، هل لديك اعتراض على دخول ابنتك عالم الفن؟
ليس لدي أي اعتراض على دخول ابنتي عالم الفن، ولكني أفضل أن تنتهي من تعليمها أولًا. بعد ذلك، إن كان لديها رغبة في دخول التمثيل، لن أمنعها من خوض هذه التجربة، لأن كل إنسان يفعل ما يحب.
الموسيقى.. هل بها جديد؟
لدي بعض الأعمال التي أجهزها في الوقت الحالي، ولكن لم أنتهِ منها بعد.





