السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

أحمد موسى: نحتاج إلى جيش عربي قادر على يحماية الدول من الأطماع|فيديو

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر لم ولن تتخلى عن الأشقاء العرب في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع العدوان الإيراني، مشددًا على أن القاهرة تواصل دعمها الكامل للدول العربية دون تردد أو تراجع، وأن الموقف المصري ثابت تاريخيًا تجاه قضايا الأمن القومي العربي، وأن مصر تقف دائمًا إلى جانب الدول الشقيقة في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات تمس استقرارها.

أحمد موسى.. جيش عربي

شدد أحمد موسى، خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية على موقع Facebook، على أن الدولة المصرية تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الإقليمية، وتتحرك سياسيًا ودبلوماسيًا من أجل احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تدرك حجم المخاطر التي قد تنجم عن استمرار الحرب، وهو ما يدفعها إلى تكثيف جهودها لوقف التصعيد والعودة إلى مسار الحلول السياسية.

وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن الرئيس Abdel Fattah el-Sisi كان واضحًا في موقفه عندما أدان العدوان الإيراني على الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن تلك الدول لم تكن طرفًا في هذا الصراع ولم تدعم أي تصعيد عسكري، وأن الموقف المصري يستند إلى مبادئ ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

مصر والعدوان الإيراني

وأشار أحمد موسى، إلى أن القاهرة تعمل بشكل مكثف عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية لوقف الحرب فورًا، وذلك من خلال جهود مستمرة في المسار التفاوضي، بالتعاون مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية، وأن مصر تؤمن بأن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار، بينما تبقى المفاوضات السبيل الأمثل لتجنب كارثة إقليمية واسعة.

وحذر الإعلامي أحمد موسى، من خطورة الدخول في حروب واسعة النطاق، مؤكدًا أن أي دولة تقرر الانخراط في صراع عسكري تدرك جيدًا أن الخسائر لن تقتصر على طرف دون الآخر، بل إن الدمار قد يطال الجميع سواء خرجوا منتصرين أو مهزومين، فضًلا عن أن الحروب في العصر الحديث لا تترك رابحين حقيقيين، بل تخلف أزمات اقتصادية وإنسانية وأمنية تمتد آثارها لسنوات طويلة.

مخاطر الحرب على المنطقة

كما لفت أحمد موسى، إلى أن مصر لم تنسَ مواقف الدعم التي قدمتها الدول العربية لها خلال أحداث عام 2011، عندما واجهت البلاد مرحلة من الفوضى والتحديات الصعبة، وأن الأشقاء العرب وقفوا آنذاك إلى جانب مصر عبر بيانات الدعم والمواقف السياسية والمساندة الاقتصادية، وهو ما يجعل القاهرة اليوم حريصة على رد الجميل والوقوف إلى جانبهم في مواجهة أي تهديدات.

وفي سياق حديثه، أشار الإعلامي أحمد موسى، إلى تجربة NATO الذي تأسس بعد World War II، موضحًا أن دول الحلف تتبنى مبدأ الدفاع المشترك، حيث تلتزم بالدفاع عن أي دولة عضو تتعرض لاعتداء خارجي. واعتبر أن هذه التجربة تعكس أهمية وجود تحالفات عسكرية قادرة على حماية الأمن الجماعي.

دعوة لتشكيل قوة عربية

وانطلاقًا من ذلك، دعا  أحمد موسى، إلى ضرورة التفكير في وجود قوة عسكرية عربية مشتركة قادرة على حماية الدول العربية والدفاع عن مصالحها، خاصة في ظل استمرار التحديات والأطماع الإقليمية التي تستهدف المنطقة، موضحًا أن امتلاك مثل هذه القوة سيعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة الأزمات والتهديدات المستقبلية، وأن حدود مصر آمنة بفضل الله ثم بفضل قوة الجيش المصري وقدرته على حماية الأمن القومي، منوهًا إلى أن الرئيس Abdel Fattah el-Sisi أكد خلال كلمته في Police Academy أن مصر لا تهدد أحدًا ولا تسعى إلى الدخول في صراعات مع أي دولة.

الإعلامي أحمد موسى

واختتم الإعلامي أحمد موسى، على أن السياسة المصرية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها وعن أشقائها العرب إذا تعرضوا لأي تهديد، لافتًا أن قوة الجيش المصري تمثل عنصر ردع رئيسي يحافظ على استقرار الدولة ويحمي حدودها في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.