محمود عزب: لست «مونولوجست» وهذا الفن انتهى مع إسماعيل ياسين
كشف محمود عزب عن تفاصيل جديدة حول بداياته الفنية وتصنيفه المهني، مؤكدًا أنه كان يشعر بالضيق في الماضي من إطلاق لقب «مونولوجست» عليه، لأن هذا الفن – بحسب رأيه – ارتبط بفترة زمنية محددة وانتهى مع نجوم الزمن القديم.
رفض لقب «مونولوجست»
أوضح عزب، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» على قناة النهار، أنه رغم تسجيله رسميًا في نقابة المهن الموسيقية تحت مسمى «مونولوجست»، فإنه لا يرى نفسه ضمن هذا القالب الفني.
وقال: «ليس لي علاقة قوية بالموسيقى، ولا أقدم فن المونولوج التقليدي، ولذلك كنت أتضايق قديمًا من هذا اللقب، لكن اليوم لم أعد أكترث لأنني أدرك جيدًا أنني لست مونولوجست».
فكرة «عزب شو»
وأشار الفنان إلى أنه ابتكر مشروعه الفني «عزب شو» بهدف التحرر من القيود المرتبطة بلقب المونولوجست، حيث يقدم من خلاله عروضًا متنوعة تجمع بين التمثيل وتقليد الفنانين والمذيعين، إلى جانب أداء مشاهد حركية غير معتادة على المسرح مثل لعب الكرة أثناء العرض.
وأكد أن ما يقدمه يتجاوز فكرة المونولوج التقليدي بمراحل، ويعتمد على التنوع في الأداء وتقديم محتوى ترفيهي مختلف.
اختفاء فن المونولوج
وأطلق عزب تصريحًا لافتًا حول هذا الفن، حيث يرى أنه لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، قائلًا إن فن المونولوج كان مرتبطًا بفترة معينة من تاريخ الفن، وبرز خلالها نجوم كبار مثل إسماعيل ياسين، ثم انتهى مع نهاية تلك المرحلة.
نجاح مبكر في الحفلات والأفراح
وأوضح أنه حقق نجاحًا كبيرًا في بداياته من خلال الحفلات الخاصة والأفراح، حتى أصبح صاحب أعلى أجر في هذا المجال تحت بند المونولوجست بفضل عروض «عزب شو»، وذلك قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل في التلفزيون.
قصة زواجه ودعم أسرته
كما تحدث عزب عن حياته الشخصية، مشيرًا إلى أنه تزوج في سن العشرين بعد قصة حب، موضحًا أنه كان يحتاج إلى شريكة حياة تسانده، وهو ما وجده في زوجته التي وصفها بأنها الداعم الحقيقي في حياته.
وأكد أن الزواج والإنجاب لم يكونا عائقًا أمام طموحه، بل كانا دافعًا للاستمرار والنجاح، مشيرًا إلى أن زوجته تحملت معه أصعب الظروف في بدايات حياتهما.
وقال: «لو أعيدت الأدوار ألف مرة لاخترت نفس الزوجة»، مؤكدًا أنها حب حياته وأكبر داعم له في مسيرته الفنية والإنسانية.





