"كده كده هتنجح".. مسلسل اللون الأزرق يناقش أزمة طلاب الدمج التعليمية
سلط مشهد في مسلسل اللون الأزرق، الضوء على مشكلة طلاب طيف التوحد التعليمية، من خلال حوار بين أحد أبطال المسلسل جومانة مراد، وسائق تأكسي محمد الصاوي، عن ابنته المدرجه على نظام الدمج التعليمي بالمدرسة.
كده كده هتنجح.. مسلسل اللون الأزرق يناقش أزمة طلاب الدمج التعليمية
وأظهر المشهد أن الأب سائق التاكسي لديه ابنه في المرحلة الثانوية العامة توحد على نظام الدمج، ولا تجيد القراءة أو الكتابة ورغم ذلك تنجح.
وأكد أيضا أن المدرسة تطلب منهم بعدم إحضارها للمدرسة لأنها «كده كده هتنجح».
وتفاعل عدد من أولياء الأمور مع المشهد، مطالبين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بقيادة محمد عبداللطيف، بتطبيق نظام الدمج التعليمي بشكل حقيقي، مؤكدين أن ما تم عرضه بالمشهد حقيقي وواقعي.
مطالب أولياء أمور طلاب الدمج من وزير التربية والتعليم
وأضافوا أن أولياء أمور طلاب الدمج الغير قادرين ناديين يواجهون هذه المشكلة، وبخاصة أنهم ليس لديهم إمكانية للتعاون مع شادو تيتشر، بنسبة تصل لـ90٪.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مسلسل اللون الأزرق رسالة تُقال أخيرًا بصوتٍ مسموع، لكل بيت عاش لحظة الصدمة الأولى، ولكل أم نظرت في عيون طفلها وسألت: "هو ليه مختلف؟.. وأنا هعمل إيه؟".
وتابعت: شاهدته كمرآة لواقع نعرفه، أسر كثيرة تتألم في صمت، لا لأن طفلها أقل، بل لأن المجتمع أحيانًا لا يعرف كيف يفهم.. وكيف يحتوي.
وزيرة التضامن تشيد بفكرة اللون الأزرق وتؤكد: الأسرة تواجه نظرة الناس والخوف من الغد
وأشارت إلى أن هذا العمل يذكّرنا بحقيقة بسيطة: أن الطفل على طيف التوحد ليس مشكلة، هو طفل له عالمه، وحساسيته، وذكاؤه الخاص، وطريقته المختلفة في الحب والتعبير، لافته إلى أن أصعب ما تواجهه الأسرة ليس التشخيص وحده، بل نظرة الناس، والوصم، والخوف من الغد.
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن وسط هذا الضجيج، يأتي "اللون الأزرق" ليقول: دعونا نبدّل السؤال من "ابنك ماله؟" إلى "ازاي نساعده؟"، من "مش هينفع" إلى "ممكن"، ومن “يستخبّى” إلى “يندمج… ويعيش.. ويُحترم".

وقالت الدكتورة مايا مرسي: لكن الأهم من أي عمل فني هو ما بعده:
أن يتحول الوعي إلى فعل.
إلى مدرسة تفتح بابها بلا تمييز.
إلى معلم يفهم قبل أن يحكم.
إلى شارع لا يسخر، ولا يجرح، ولا يعزل المختلف.