الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

اتصالات مصرية مكثفة مع إيران والأردن والبحرين لخفض التصعيد في المنطقة| عاجل

الرئيس نيوز

أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي، الأربعاء، اتصالات "مكثفة" مع الأطراف الإقليمية والدولية، في إطار "الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد والدفع بالتهدئة في المنطقة"، حسبما أورد بيان للخارجية المصرية، وسط تصاعد حرب إيران. 

وأضاف البيان أن عبد العاطي أجرى اتصالات مع وزراء خارجية الأردن أيمن الصفدي، والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وإيران عباس عراقجي.

وقال المتحدث باسم الخارجية السفير تميم خلاف، إن عبد العاطي "أكد في اتصالاته ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع".

وحذر الوزير من "خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة".

وجدد عبد العاطي "التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع"، مشددًا على "إدانة الاعتداءات على أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة"، وأنه "لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات".

استهداف دول الخليج

وحذّر وزير الخارجية، من "التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين"، كما شدد على "أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية".

وبحسب بيان الخارجية المصرية، فإن عبد العاطي تناول مع وزير الخارجية الأردني "مستجدات عملية التصعيد الراهنة وأهمية العمل علي التهدئة".

كما تناول "جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عن طريق الأردن"، مثمنًا ما تقدمه السلطات الأردنية من "دعم في هذا الشأن".

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني، "خطورة الوضع فى المنطقة، وأهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار" الخليجية، مكررًا "إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق، فضلًا عن تركيا وأذربيجان".

كما جدّد وزير الخارجية، التأكيد على "ضرورة العمل على سرعة وقفها، واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول".

وشدد على "ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كسبيل وحيد لاحتواء التوتر، وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين".