وزير الرياضة يزور مشروع الهدف بأكتوبر ويلتقي رئيس اتحاد الكرة
زار جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة مركز المنتخبات القومية «مشروع الهدف» بمدينة السادس من أكتوبر، حيث كان في استقباله المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
وتفقد وزير الشباب والرياضة خلال الزيارة أروقة المركز، حيث اصطحبه رئيس الاتحاد في جولة داخل منشآت «مشروع الهدف»، أعقبها عقد جلسة ودية مع أعضاء مجلس الإدارة لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير منظومة كرة القدم المصرية.
وأكد الوزير خلال اللقاء أن الهدف الأساسي في مختلف الألعاب الرياضية، وعلى رأسها كرة القدم، هو إنجاح المنظومة الرياضية وتطويرها بما يحقق طموحات الجماهير، مشددًا على أهمية التعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية لتحقيق النجاح المنشود.
وأضاف أن كرة القدم تمثل اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم، وتُعد بمثابة «إكسير الحياة» بالنسبة للشعوب، وهو ما يتطلب العمل المشترك من أجل الارتقاء باللعبة وتطويرها في مصر.
وشدد جوهر نبيل على أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، مؤكدًا استمرار دعمها لـ الاتحاد المصري لكرة القدم بما يسهم في تحقيق النجاح لمنظومة كرة القدم المصرية.
كما أشاد الوزير بتواجد عدد من الكفاءات المصرية في المناصب الدولية والقارية على مستوى الرياضة، مؤكدًا أن ذلك يعكس دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية للكوادر الوطنية في مختلف المجالات الرياضية.
من جانبه، رحّب هاني أبو ريدة بزيارة وزير الشباب والرياضة إلى «مشروع الهدف»، مؤكدًا أن العمل داخل الاتحاد يتم بروح الفريق الواحد، بما يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية ويحقق الهدف الأساسي بإسعاد جماهير كرة القدم المصرية.
وعلى هامش الزيارة، التقى الوزير بلاعبي منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 والجهازين الفني والإداري والطبي بقيادة الكابتن حسين عبد اللطيف، حيث حرص على تحفيز اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأعرب الوزير عن سعادته بزيارة «مشروع الهدف»، مشيرًا إلى أن المركز يمثل إضافة قوية للرياضة المصرية بفضل الإمكانيات التي يمتلكها، وقدرته على استضافة معسكرات المنتخبات الوطنية والفرق المختلفة.
واختتم وزير الشباب والرياضة تصريحاته بالتأكيد على دعم الدولة الكامل لمنتخب مصر مواليد 2009، الذي يستعد للسفر إلى ليبيا يوم 21 من الشهر الجاري، للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية.



