الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

توترات الشرق الأوسط تربك الأجندة الدولية.. قطر تؤجل ودية مصر وإسبانيا و«الفايناليسيما»

منتخب مصر
منتخب مصر

ألقت التطورات الأمنية المتسارعة في الشرق الأوسط بظلالها على المشهد الرياضي، بعدما أعلنت قطر تأجيل جميع البطولات والمباريات والفعاليات الرياضية المقررة على أراضيها حتى إشعار آخر، في خطوة احترازية جاءت عقب تصاعد حدة التوتر في المنطقة.

وجاء القرار في أعقاب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من ردود متبادلة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأجندة الرياضية الدولية التي كانت الدوحة تستعد لاستضافتها خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

وأصدر الاتحاد القطري لكرة القدم بيانًا رسميًا أكد خلاله تعليق كافة المسابقات والمباريات المقررة بداية من اليوم وحتى إشعار آخر، موضحًا أن تحديد المواعيد الجديدة سيتم بالتنسيق مع الجهات المعنية، فور استقرار الأوضاع.

ومن أبرز المواجهات التي طالتها تداعيات القرار، مباراة «الفايناليسيما» المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، والتي كانت مقررة يوم 27 مارس على ملعب لوسيل، في قمة تجمع بطل أوروبا بنظيره بطل أمريكا الجنوبية.

كما تأجلت المواجهة الودية التي كان من المنتظر أن يخوضها منتخب إسبانيا أمام منتخب مصر يوم 30 مارس، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

وبحسب ما أوردته إذاعة كادينا سير، فإن هناك مشاورات جارية بشأن إمكانية نقل بعض المباريات إلى دولة أخرى حال استمرار تعليق الأنشطة في قطر، خاصة في ظل ضيق الوقت قبل موعد المباريات الدولية.

كما شمل قرار التأجيل عددًا من اللقاءات الأخرى التي كانت ستجمع منتخبات السعودية وصربيا إلى جانب الأرجنتين، ما يعكس حجم التأثير الذي طال البرنامج الدولي بأكمله.

وفي السياق ذاته، يتابع الاتحاد الإسباني لكرة القدم المستجدات عن كثب، وسط تواصل مستمر مع FIFA وUEFA لبحث السيناريوهات الممكنة، سواء بإقامة المباريات في أرض بديلة أو إعادة جدولتها في وقت لاحق.

ورغم التأجيل، لم يصدر قرار رسمي بإلغاء «الفايناليسيما» حتى الآن، في ظل كونها حدثًا دوليًا بارزًا يخضع لترتيبات تنظيمية على أعلى مستوى، ما يفتح الباب أمام احتمالية نقلها خارج الدوحة بدلًا من إلغائها.

وبين اعتبارات الأمن وسرعة التحرك التنظيمي، تبقى روزنامة مارس الدولية في حالة ترقب، بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية في المنطقة خلال الأيام المقبلة.