الخميس 05 مارس 2026 الموافق 16 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

ترامب: القيادة الجديدة في إيران ترغب باستئناف المفاوضات وأنا أوافق

الرئيس نيوز

بعد يوم واحد من شنّ ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي وإغراق المنطقة في حرب، قال الرئيس دونالد ترامب، إن القيادة الجديدة لطهران تريد التحدث معه وإنه يخطط للقيام بذلك.

وفي تصريحات لمجلة «ذا أتلانتك»، قال ترامب: «يريدون التحدث، وقد وافقت على ذلك، لذا سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم فعل ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم تقديم ما هو عملي وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا».

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان سيجري محادثاته مع الإيرانيين اليوم أو غدًا، أجاب: «لا أستطيع الجزم بذلك».

 وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة قد فارقوا الحياة.

وأضاف ترامب: «معظم هؤلاء الأشخاص قد رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتفاوض معهم قد رحلوا، لأن ذلك كان ضربة قوية»، متابعًا: «كان ينبغي عليهم فعل ذلك مبكرًا. كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق. كان ينبغي عليهم فعل ذلك مبكرًا. لقد تظاهروا باللامبالاة أكثر من اللازم».

وصباح أمس، وفي مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا ترامب الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد النظام الحالي فور انتهاء حملة القصف، قائلا: «لديكم الآن رئيسٌ يُلبي رغباتكم، فلنرَ كيف سيكون ردكم. لقد حان الوقت لتتحكموا بمصيركم وتُطلقوا العنان لمستقبلٍ مزدهرٍ ومجيدٍ بات في متناول أيديكم».

وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إيران إلى وقف إطلاق النار.

وأكد عراقجي، أن الهجوم الإسرائيلي - الأمريكي على بلاده كان سببًا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مشددا على انفتاح بلاده على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسيا، وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف.

كما دعا الجانب الإيراني إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.