السبت 28 فبراير 2026 الموافق 11 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

خبير تربوي يوضح أسباب الغش في امتحانات الثانوية العامة وطرق الحد منه

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس

حدد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس والخبير التربوي، أبرز دوافع الغش في امتحانات الثانوية العامة، موضحًا أن أسباب الغش تتنوع بين عوامل نفسية وتعليمية واجتماعية.

الغش في الثانوية العامة ظاهرة يمكن تقليلها

أوضح أستاذ علم النفس التربوي أن الغش في امتحانات الثانوية العامة يعد سلوكًا مصاحبًا للاختبارات ولا يمكن القضاء عليه بشكل كامل، إلا أنه من الممكن تقليله من خلال معالجة أسبابه الجذرية والحد من العوامل التي تشجع عليه داخل اللجان وخارجها.

الأسباب النفسية والتعليمية والاجتماعية للغش

تتباين أسباب الغش من طالب إلى آخر، ومن أبرز الدوافع التي تدفع بعض الطلاب إلى الغش في امتحانات الثانوية العامة:

  • ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى الطالب.
  • الضغوط الأسرية والاجتماعية والخوف من عقاب الأهل أو نظرة المجتمع عند انخفاض الدرجات.
  • التركيز على الدرجات أكثر من التعلم والفهم الحقيقي.
  • الخوف من الرسوب أو عدم الحصول على المجموع النهائي.
  • النظر إلى الثانوية العامة باعتبارها “نهاية المطاف” وأن أي خطأ قد يغيّر مستقبل الطالب.
  • نقل الأسرة توقعات مرتفعة للطالب بإلزامه بكلية بعينها، ما يسبب له القلق والهلع.
  • الإهمال في المذاكرة طوال العام ومحاولة التعويض بالغش في الامتحان.
  • ضغوط الأقران وترسيخ فكرة أن “الجميع يغش” وأن الغش طريق للنجاح.
  • شعور بعض الطلاب باستحقاق النجاح حتى لو بالغش بسبب المصروفات والجهد المبذول خلال العام.
  • ضعف الثقة بالنفس وعدم الاطمئنان للإجابات حتى لو كانت صحيحة.
  • الرغبة في الحصول على الدرجة النهائية والإجابة عن جميع الأسئلة بأي وسيلة.
  • وجود أخطاء مطبعية أو لغوية في الأسئلة تربك الطالب وتدفعه لمحاولة الغش.
  • وجود أسئلة صعبة أو جديدة لم يتدرب عليها الطالب وتفوق مستواه الدراسي.
  • توافر ظروف مواتية للغش داخل اللجان مثل ضعف المراقبة أو سهولة نقل الإجابات أو تهريب الأجهزة الذكية.
  • عدم وعي الطالب بعقوبات الغش والاستهانة بتبعاته القانونية والتعليمية.

حلول عملية للحد من الغش في الامتحانات

أكد الخبير التربوي أن مواجهة ظاهرة الغش تبدأ بمعالجة أسبابها، من خلال:

  • دعم ثقة الطالب بنفسه وتنمية الدافعية للتعلم.
  • تخفيف الضغوط الأسرية والاجتماعية على الطلاب.
  • تغيير النظرة إلى الامتحانات باعتبارها وسيلة للتقييم وليست غاية في حد ذاتها.
  • ضبط بيئة اللجان الامتحانية وتكثيف الرقابة البشرية واستخدام الكاميرات.
  • نشر الوعي بخطورة الغش وعواقبه التربوية والقانونية.
  • تشجيع الطلاب على الالتزام بالمذاكرة وبذل الجهد طوال العام الدراسي.