مرام علي تحسم الجدل: لا فرق بين الدراما السورية والمصرية |فيديو
أكدت الفنانة السورية مرام علي، أن المقارنة بين مستوى الدراما في مصر وسوريا أمر طبيعي ومطلوب، لكنها لا ترى وجود فروق جوهرية بينهما، مشيرة إلى أنها خاضت تجربة العمل في كلا السوقين الفنيين، ووجدت أن الهدف المشترك هو تقديم أعمال تخدم المجتمع وتلامس الجمهور.
تجربة بين مصر وسوريا
وأوضحت مرام علي، أن الدراما، سواء كانت مصرية أو سورية، تسعى إلى تحقيق المتعة والفائدة في آن واحد، فهناك أعمال كوميدية تُقدَّم لإسعاد الناس ومنحهم وقتًا ممتعًا مع العائلة، سواء عبر شاشة التلفزيون أو من خلال السينما، مؤكدة: «جربت الاثنين ولا أجد فرقًا، فالجميع يعمل من أجل الجمهور».
أشارت مرام علي، خلال لقائها في برنامج حبر سري على شاشة القاهرة والناس، إلى أن قربها من الدراما المصرية والسورية جاء نتيجة تجربتها العملية في البلدين، مؤكدة أنها شعرت بالنجاح والتقدير في مصر كما في سوريا، وهو ما جعلها تعتبر التجربتين متكاملتين في مسيرتها الفنية، وأن النجاح الذي حققته في مصر منحها دفعة معنوية كبيرة، قائلة: «الأقرب ليّ أكيد الاثنين، خصوصًا بعد ما تذوقت طعم النجاح في مصر»، موضحة أن أي فنان بطبيعته يدعم بلده ويفتخر بالانتماء إليه، لكن الفن في النهاية رسالة عابرة للحدود.
الدراما رسالة تتجاوز الحدود
وشددت مرام علي، على أن الفن لا يجب أن يُقاس بمعايير المنافسة بقدر ما يُقاس بقيمته وتأثيره في الجمهور، مؤكدة أن الدراما المصرية تمتلك تاريخًا عريقًا وانتشارًا واسعًا في الوطن العربي، بينما تتميز الدراما السورية بمدارس تمثيلية قوية وتجارب إنسانية عميقة، ما يجعل كل منهما مدرسة قائمة بذاتها، وأن المقارنة بين التجربتين يمكن أن تكون إيجابية إذا كانت بهدف التطوير والاستفادة المتبادلة، لكنها ترفض أن تتحول إلى جدل يضع طرفًا في مواجهة الآخر، لأن الهدف النهائي هو تقديم محتوى فني يحترم عقل المشاهد ويعبر عن قضاياه.
وتابعت الفنانة السورية: «أنا بحب مصر وسوريا كتير، ولا فرق بين الدراما المصرية أو السورية، إذا جاءني عمل في سوريا وعمل في مصر كنت أقرأ الاثنين وأحببتهما، وكنت أريد الاثنين»، مؤكدة أنها لا تفضل عملًا على آخر بناءً على البلد، بل وفقًا لجودة النص والدور المطروح، وأن الفنان الحقيقي يبحث عن المشروع الذي يضيف إليه فنيًا ويمنحه مساحة للتعبير عن قدراته، سواء كان في القاهرة أو دمشق، مشيرة إلى أن التنوع في التجارب يثري الفنان ويمنحه مرونة أكبر في الأداء والتفاعل مع مدارس تمثيلية مختلفة.

رؤية فنية تعكس الانفتاح
واختتمت الفنانة مرام علي، بالتأكيد على أن تجربتها بين مصر وسوريا عززت لديها مفهوم الانفتاح الفني، وجعلتها أكثر قدرة على التكيف مع بيئات إنتاج متنوعة، معتبرة أن الفن جسر للتواصل بين الشعوب، وأن النجاح الحقيقي هو أن يترك العمل أثرًا طيبًا في قلوب المشاهدين، بعيدًا عن التصنيفات أو المقارنات الضيقة.


