الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 05 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

عناصر الخدمة السرية يقتلون رجلا حاول اقتحام منتجع ترامب في فلوريدا

الرئيس نيوز

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أن عملاءها بالتعاون مع الشرطة المحلية في ولاية فلوريدا أطلقوا النار وقتلوا رجلًا مسلحًا، الأحد، بعدما اقتحم منطقة محمية في منتجع مارالاجو الخاص بالرئيس دونالد ترامب ​في بالم بيتش ⁠بفلوريدا.

وأوضح المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي، أن الرجل، الذي بدا أنه في أوائل العشرينات من عمره، كان يحمل ما يبدو أنها بندقية وعلبة وقود، مضيفة أنه شوهد عند البوابة الشمالية ​للمنتجع حوالي الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0630 بتوقيت جرينتش).

وتابع بالقول إن "عائلته أبلغت عن فقدانه قبل أيام، ويعتقد المحققون أنه توجّه جنوبًا وحصل على البندقية خلال الطريق"، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وأشار جوجليلمي إلى أن "صندوق البندقية عُثر عليه داخل مركبة الرجل بعد الحادث، الذي وقع حوالي الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0630 بتوقيت جرينتش)".

وأكد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل في منشور على منصة "إكس" أن المكتب سيكرس "جميع الموارد اللازمة" للتحقيق.

وذكر FBI في بيان سابق، أن الرئيس ترمب لم يكن موجودًا في فلوريدا أثناء الحادث، مضيفًا: "سنواصل العمل في موقع الحادث لجمع الأدلة".

البيت الأبيض يعلّق على الحادث

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في منشور على منصة "إكس": "في منتصف الليل، بينما كان معظم الأميركيين نائمين، تصرفت الخدمة السرية الأميركية بسرعة وحسم لتحييد شخص مجنون، مسلح بمسدس وعبوة غاز، اقتحم منزل الرئيس ترمب".

وأضافت: "تعمل سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للحفاظ على أمن بلدنا وحماية جميع الأميركيين. من المخزي والمتهور أن يختار الديمقراطيون إغلاق وزارتهم".

ودعت السلطات السكان في محيط موقع إطلاق النار إلى مراجعة كاميرات المراقبة الخارجية لديهم وإبلاغ السلطات فور ملاحظة أي نشاط مريب.

وقال ريك برادشو، قائد شرطة مقاطعة بالم بيتش، في مؤتمر صحافي، إن اثنين من عناصر الخدمة السرية الأميركية ونائب قائد شرطة المقاطعة واجهوا الرجل وأمروه بإلقاء البندقية وعلبة الوقود.

وأضاف برادشو أن الرجل ترك عبوة الوقود ورفع البندقية "في وضع التصويب وإطلاق النار"، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن الحادث لم يسفر عن إصابة أي من عناصر إنفاذ القانون، وأن العملاء المشاركين في الحادث سيُوضعون في إجازة إدارية خلال التحقيق "وفق سياسة الوكالة"، بحسب بيان للخدمة السرية.

وأحال البيت الأبيض جميع الاستفسارات إلى الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.