في ضيافة "مستقبل وطن".. وزير الشباب يستعرض خطة متكاملة للنهوض بالرياضة وبناء المواهب
شهدت الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن ندوة موسعة حول مستقبل الرياضة في مصر، وأولويات وزارة الشباب والرياضة في الفترة المقبلة، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة والنائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس النواب، ونواب رئيس الحزب، وهيئات المكاتب وأعضاء اللجان النوعية ذات الصلة، وأعضاء الأمانة المركزية، وعدد من قيادات الوزارة، وذلك في إطار اللقاءات التي يعقدها الحزب مع أعضاء الحكومة.
وارتكزت محاور الندوة على خطة عمل الوزارة للمرحلة المقبلة، كما شهدت مناقشات موسعة تناولت عددًا من الملفات المرتبطة باحتياجات جيل الشباب والمجتمع المصري، حيث طرح نواب الحزب رؤى ومقترحات تعكس نبض الشارع، في إطار من التعاون الكامل بين السلطة التنفيذية والهيئة البرلمانية للحزب دعمًا لمسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.
في بداية الندوة رحب النائب أحمد عبد الجواد بالوزير مؤكدًا أن رضا الناس في الشارع المصري يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين نواب البرلمان والحكومة، والفترة المقبلة تتطلب تعاونًا بين جميع قطاعات الدولة، لذلك يحرص حزب مستقبل وطن على الإستماع لرؤية الوزراء في الملفات المختلفة وطرح رؤاه من خلال خبرات كبيرة تحملها قياداته.
وأكد عبدالجواد أهمية دمج خطة الوزارة مع دور البرلمان في التشريع والرقابة لحماية الشباب وتعزيز الوعي الثقافي والرياضي من خلال الأندية ومراكز الشباب وكافة المنشآت الرياضية، قائلا إن الحزب سيقدم الدعم التشريعي من خلال نوابه في البرلمان لوزارة الشباب والرياضة لتحقيق رؤية الدولة.
وتحدث نبيل جوهر وزير الشباب والرياضة عن دور الوزارة في بناء الشباب وتشكيل وعيه وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لذلك كانت مراكز الشباب والإهتمام بها وإعادة تأهيلها أهم أولويات الوزارة، بالإضافة إلى الاهتمام باكتشاف المواهب من كل محافظات مصر، وخاصة المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا.
وقال وزير الشباب والرياضة إن الهرم الرياضي يرتكز على قاعتين “الرياضة المدرسية ومراكز الشباب”، لذلك سيكون هناك تنسيقًا مستمرًا بين الوزارة والوزارات المعنية لدعم الرياضة المدرسية وتأهيل مراكز الشباب لتكون جاذبة للأسر المصرية.
وأشار الوزير إلى تنسيق يجري بين وزارة الشباب ووزارة الإستثمار لإنشاء صناديق تعزز الإستثمار في المجال الرياضي، أما الاهتمام بالأندية الجماهيرية التي تراجع دورها فالوزارة بصدد وضع خطة لإعادة الحيوية لهذه الأندية، وهذا يتطلب دورًا مهمًا من القطاع الخاص والمواطن الذي ينتمي لهذه الأندية.
وقال جوهر نبيل إن صناديق الاستثمار التي تشرع الوزارة في إنشائها ستكون سندًا للأندية الجماهيرية، وللاعبي الرياضات الفردية، وستكون أيضًا سندًا لنجوم الرياضة بعد تركهم للملاعب.
ورحب وزير الشباب والرياضة بكافة الاقتراحات التي تضيف جديدًا، مؤكدًا أن باب الوزارة مفتوح للجميع، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يهتم ببناء الشباب، وطالبنا بتوفير كل ما يلزمهم، لافتًا أن الوزارة تهتم بالبنية الفكرية المتكاملة بدءً من النشء وصولًا إلي الشباب بمختلف فئاته العمرية.
وتطرق "نبيل" إلى خطة الوزارة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنها تعمل وفق محاور الإستراتيجية الوطنية للشباب والنشء، والاستراتيجية الوطنية للرياضة، والتي تأتي ضمن برنامج عمل الحكومة ومنها، الشباب والصحة واللياقة البدنية وممارسة الرياضة لجميع المصريين، والارتقاء بالمنافسة والإبداع وتحقيق الريادة الرياضية وتنمية المهارات الحياتية والمشاركة في الاقتصاد وريادة الأعمال، وتحسين حوكمة قطاع الرياضة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وأضاف وزير الشباب والرياضة: الأولوية القصوى للمرحلة المقبلة هي المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، معتبرًا أن "الاستثمار في الموهبة هو الطريق الحقيقي لمنصات التتويج".
واختتم: “ترتكز الخطة على رؤية علمية ومنظومة تقييم شاملة للاتحادات الرياضية فضلا عن توفير برامج تدريبية متطورة”.