2.3 مليون جنيه|أجر خيالي وتحرك قضائي.. تفاصيل أزمة أسماء جلال مع "رامز ليفل الوحش" في رمضان 2026
أسماء جلال ورامز جلال برنامج ليفل الوحش
تصدرت الفنانة أسماء جلال محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي الساعات الماضية، بعد تسريب تفاصيل مثيرة حول مشاركتها في برنامج "رامز ليفل الوحش"، الذي يقدمه الفنان رامز جلال ضمن سباق دراما رمضان 2026. وبينما كشفت المصادر عن تقاضيها أجرًا ضخمًا، فاجأت أسماء جلال جمهورها بتحرك قانوني عاجل ضد صناع البرنامج بسبب ما وصفته بـ "التنمر والإساءة".
أجر أسماء جلال في "رامز ليفل الوحش" يثير الجدل
كشف مصدر مطلع من داخل كواليس برنامج "رامز ليفل الوحش" أن الفنانة أسماء جلال حصلت على أجر مادي كبير مقابل ظهورها كضيفة في الحلقة الأولى من البرنامج، حيث بلغ الأجر مليونين و300 ألف جنيه مصري. ورغم ضخامة المبلغ الذي تقاضته، إلا أن التطورات التي أعقبت عرض الحلقة أخذت منحى قانونيًا غير متوقع، بعدما أبدت الفنانة استياءها الشديد من المحتوى الذي تم عرضه.
بيان ناري من نهاد أبو القمصان ضد رامز جلال
في رد فعل رسمي وسريع، أصدر مكتب "سعدة وأبو القمصان" للمحاماة، بصفته الممثل القانوني للفنانة أسماء جلال، بيانًا أعلن فيه بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة التجاوزات التي وردت بحق موكلته. وأكدت المحامية نهاد أبو القمصان في البيان أن أسماء جلال وافقت على التصوير بصفته برنامجًا ترفيهيًا قائمًا على عنصر المفاجأة، إلا أنها لم تُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بالمحتوى الذي أُضيف في مرحلة "المونتاج"، وخاصة التعليق الصوتي (Voice-over) الذي تضمن عبارات تنمر وإيحاءات جسدية وشخصية غير مقبولة.
تفاصيل الإجراءات القانونية ورفض "الإيذاء المعنوي"
وشدد البيان على أن ما ورد في مقدمة الحلقة وبعض تعليقات مقدم البرنامج يخرج تمامًا عن إطار المزاح الفني المقبول، ويدخل بوضوح في نطاق "الإيذاء المعنوي" والإساءة الشخصية التي مست جسد الإنسان وصفاته الشخصية. وأشار المكتب القانوني إلى أن المشاركة في عمل ترفيهي لا تعني أبدًا القبول بالتحول إلى مادة للسخرية المهينة، موضحًا أن الإجراءات القانونية الجاري اتخاذها تأتي لمراجعة مدى مخالفة هذه الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام في مصر.
الكرامة الإنسانية خط أحمر في "ليفل الوحش"
واختتمت الفنانة بيانها بالتأكيد على أن صمتها في البداية كان تقديرًا لروح شهر رمضان الكريم، إلا أن تجاوُز الخطوط الحمراء المتعلقة بالكرامة الإنسانية تحت مسمى "الترفيه" هو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا. كما وجهت الشكر لكل من دعمها وتفهم موقفها، مؤكدة على ضرورة أن تقوم المساحات الفنية على الاحترام المتبادل بين الزملاء، بعيدًا عن التنمر أو الإساءة التي لا صلة لها بالمحتوى الفني أو الإبداعي.