مأساة في المنيب.. والدة الطفلة قمر: نزلت أشوف رزقي رجعت لقيت بنتي جثة
قالت والدة الطفلة قمر، البالغة من العمر سبع سنوات، إنها كانت تعيش منذ انفصالها عن زوجها قبل عام مع ابنتيها، قمر وفريدة، مشيرة إلى أنها كانت تعمل "شيف" لتأمين معيشتهن اليومية، وتركت ابنتيها في المنزل خلال ساعات عملها، ظنًا منها أن الجيرة والأمان تحميهن.
وأضافت الأم: "عدت مساءً لأجد قمر ملاكي الصغير مسجاة على سريرها، مرتدية ملابسها، لكنها كانت جثة هامدة، فيما أصيبت شقيقتها فريدة بإصابات في جبهتها وآثار اعتداء".
وأكدت أن الجريمة ارتكبها جارهم الذي يقطن بجوارهم، وهو ما أصابها بصدمة عميقة، مشيرة إلى أنها تسعى فقط للقصاص العادل لابنتها.
من جانبها، تباشر النيابة العامة في الجيزة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة والتصريح بالدفن عقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، مع استدعاء تحريات المباحث لتحديد ظروف الواقعة، والاستماع إلى أقوال والدة الطفلة وكافة الأطراف المعنية.
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على المخاطر التي قد تتعرض لها الأطفال في المنازل، حتى ضمن بيئة مألوفة، وضرورة تشديد الرقابة والحماية الأسرية لضمان سلامة الصغار.





