"فرحة مصر".. التضامن: تسجيل 2000 شاب وفتاة.. وأول عروسين من ذوي الإعاقة| فيديو
أكد الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الإقبال الكبير على منصة "فرحة مصر" يعكس حاجة الشباب لهذه المبادرة الوطنية، مشيرًا إلى أن الأسبوع الأول شهد تسجيل نحو 2000 شاب وفتاة، من بينهم أول عروسين من ذوي الإعاقة، ما يوضح شمولية المبادرة لجميع الفئات المستهدفة.
وأوضح متحدث التضامن، خلال مداخلة لبرنامج «أحداث الساعة» على فضائية إكسترا نيوز، أن المبادرة تتم برعاية السيدة الأولى انتصار السيسي، وتهدف إلى دعم أبناء الأسر الأولى بالرعاية والمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة، الذين دعمتهم الدولة سابقًا في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية، والآن تساهم في تأسيس أسر مستقرة وسعيدة.
الدعم المادي والثقافي للشباب
وأكد محمد العقبي، أن الدعم الذي تقدمه المبادرة لا يقتصر على تجهيزات مادية مثل الأجهزة الكهربائية والمفروشات، بل يشمل أيضًا جانبًا ثقافيًا واجتماعيًا ونفسيًا من خلال برنامج "مودة"، الذي يزوّد الشباب بمهارات أساسية للحفاظ على كيان الأسرة والتعامل مع ضغوط الحياة الزوجية، وأن متوسط قيمة الدعم يصل إلى نحو 100 ألف جنيه في صورة تجهيزات أساسية، مع وجود خطط مستقبلية لإضافة المزيد من أشكال الدعم عبر شركاء ورعاة جدد، لضمان استمرار المبادرة وتوسيع دائرة المستفيدين.
وأوضح متحدث التضامن، أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري بين الشباب من الأسر الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، وتعزيز قدرة الشباب على مواجهة التحديات الحياتية، مضيفًا أن المبادرة تعمل على تمكين الشباب من بناء أسرة متماسكة من خلال توفير الدعم المالي والمعنوي في آن واحد، وأن المبادرة تتعامل مع الاحتياجات الفردية لكل أسرة، حيث يتم تخصيص الدعم بما يتوافق مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية لكل مستفيد، لضمان تحقيق أثر فعلي ومستدام على مستوى المجتمع.
الوعي الاجتماعي والزوجي للشباب
وأشار محمد العقبي، إلى أن برنامج "مودة" المرفق بالمبادرة يوفر تدريبًا على مهارات التواصل، وإدارة الصراعات الزوجية، وفهم دور كل طرف داخل الأسرة، بما يساهم في ترسيخ قيم الاحترام والتعاون بين الزوجين، وأن هذا الجانب الثقافي والاجتماعي يعد مكملًا للدعم المادي، لضمان نجاح تجربة الشباب في الحياة الزوجية، مشددًا على أن الوزارة حريصة على توسيع المبادرة لتشمل أكبر عدد ممكن من الشباب، مع التركيز على الأسر الأكثر احتياجًا، لضمان وصول الدعم إلى المستحقين وتحقيق أثر إيجابي طويل المدى على المجتمع المصري.

واختتم متحدث وزارة التضامن، بالإشارة إلى أن الوزارة تعمل على تطوير المبادرة باستمرار، وإضافة رعاة وشركاء جدد لتوسيع نطاق الدعم المقدم، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي هو تأسيس أسر قوية ومستقرة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة وتحقيق السعادة الزوجية.
- التضامن الاجتماعي
- وزيرة التضامن
- تكافل وكرامة
- مصر
- مالى
- التعليم
- وزارة التضامن
- كهربا
- انتصار السيسي
- السيسي
- الاقتصاد
- برنامج تكافل وكرامة
- درة
- برنامج مودة
- سيدة
- المستفيدين
- وزيرة التضامن الاجتماعى
- إعاقة
- الوطنية
- الشباب
- الحياة الزوجية
- وزارة
- ذوى الإعاقة
- لكهرباء
- التنمية
- الكهرباء
- التضامن
- المبادرة الوطنية
- برنامج تكافل
- المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة
- آية السيد
- تعليم
- قيمة الدعم
- الرعاية الاجتماعية
- الأسر الأولى بالرعاية
- فتاة
- الأولى بالرعاية
- تمكين الشباب


