مراكز شباب منهكة وأندية غاضبة.. 5 ملفات شائكة تنتظر جوهر نبيل في وزارة الشباب والرياضة
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التعديل الوزاري الجديد، والذي شهد اختيار جوهر نبيل وزيرًا للشباب والرياضة، خلفًا للدكتور أشرف صبحي، في خطوة تضع الوزير الجديد أمام تحديات ثقيلة وملفات ملحة تحتاج إلى قرارات سريعة وحلول جذرية.
ويأتي تولي جوهر نبيل حقيبة الشباب والرياضة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتراكم الأزمات داخل المنظومة الرياضية، ما يجعله على موعد مع “طاولة أزمات” لا تقبل التأجيل.
أولًا: أزمات مراكز الشباب.. البنية التحتية في خطر
تعاني مراكز الشباب في مختلف محافظات الجمهورية من أزمات مالية خانقة وتدهور واضح في البنية التحتية، إلى جانب غياب الملاعب الصالحة للاستخدام، رغم إنفاق ملايين الجنيهات على ملاعب خماسية لم تحقق الهدف المرجو منها.
وتزداد الأزمة حدة في محافظات الصعيد والأقاليم، التي تحتاج إلى دعم حقيقي وإعادة توزيع عادل للميزانيات.
ثانيًا: التجنيس الرياضي.. ملف شائك يثير الجدل
يعد ملف التجنيس الرياضي أحد أكثر الملفات سخونة، بعدما تصاعدت وتيرته في السنوات الأخيرة بمختلف الألعاب، ما أثار غضب الرأي العام.
وسيكون على الوزير الجديد وضع آليات واضحة تحافظ على هوية الرياضة المصرية، دون الإضرار بالمنافسة أو الالتفاف على القوانين الدولية.
ثالثًا: الأندية الشعبية.. صراع البقاء
تواجه الأندية الشعبية أزمات مالية وإدارية حادة، سواء في الدوري الممتاز أو الأقسام الأدنى، ويبرز على السطح ملفا الزمالك والإسماعيلي كنموذجين لأندية جماهيرية تعاني بشدة.
ويترقب الشارع الرياضي كيف سيتعامل جوهر نبيل مع هذا الملف الشائك، في ظل ضغط جماهيري متزايد ومطالبات بدعم حقيقي.
رابعًا: المنتخب الوطني وكأس العالم
يأتي ملف استعداد المنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم المقبلة ضمن أولويات وزير الرياضة الجديد، خاصة مع اقتراب البطولة.
ويحتاج هذا الملف إلى تنسيق كامل بين الوزارة واتحاد الكرة والجهاز الفني، لضمان مشاركة مشرفة تحقق طموحات الجماهير المصرية.
خامسًا: أولمبياد لوس أنجلوس 2028
رغم تبقي ثلاث سنوات على أولمبياد لوس أنجلوس، إلا أن التحضير المبكر يظل ضرورة ملحة.
ويُنتظر من جوهر نبيل وضع برامج إعداد قوية للأبطال الأولمبيين، تستهدف تحقيق ميداليات فعلية، بعيدًا عن الشعارات والتوقعات غير الواقعية.
مسيرة بطولية لجوهر نبيل قبل المنصب الوزاري
يمتلك جوهر نبيل سيرة رياضية حافلة، بدأت داخل أسوار النادي الأهلي، حيث كان أحد أبرز نجوم كرة اليد وأسهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.
وتوج بجائزة أفضل لاعب في مصر موسمي 1995/1996 و1996/1997، قبل أن يواصل تألقه القاري بالحصول على لقب أفضل لاعب في إفريقيا موسم 1998/1999 بجنوب إفريقيا.
كما تم اختياره ضمن منتخب نجوم العالم موسم 1999/2000، وتوج بجائزة أفضل لاعب في بطولة إيطاليا الدولية 1997/1998، في تأكيد على مكانته العالمية.
وعلى صعيد البطولات الجماعية، حصد جوهر نبيل 11 لقب دوري مع النادي الأهلي، إلى جانب 3 بطولات إفريقية، ليكتب اسمه ضمن أساطير كرة اليد المصرية.



