أميرة صابر: مقترح التبرع بالجلد والأنسجة هدف إنساني لإنقاذ حياة المرضى
قالت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وتنسيقية شباب الأحزاب، إن هدفها بشأن مقترح التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة، ليس بغرض "الترند" إطلاقًا، كما ادعى البعض خلال تعليقاتهم على هذا الأمر".
وكشفت عضو مجلس الشيوخ عن وصيتها بالتبرع بجلدها وأعضائها بعد الوفاة، على أن تقوم بتوثيق ذلك بالجهات المعنية، وقالت النائبة إن هناك مشكلات يواجهها البعض عند رغبتهم في تطبيق الأمر.
وأكدت النائبة أن أعضاء مجلس الشيوخ سوف يعملون الأيام المقبلة على سن تشريعات لتسهيل التبرع بالأعضاء، خاصة وإن هناك قانون بالفعل وموجود منذ 16 سنة، لكنه يحتاج تطبيق على أرض الواقع، مع العلم أن تبرع متوفي واحد بأعضائه سيساهم في إنقاذ حياة 8 أشخاص آخرين.
وشددت النائبة على أن للصحافة والإعلام دور كبير جدًا لتوعية المواطنين على التبرع بالأعضاء، بالإضافة للتوعية داخل المدارس والجامعات، وهو ما يحتاج لتضافر كافة الجهات والوزارات المعنية لنشر التوعية حوله.
الاقتراح بين السخرية والدعم
وواجه مقترح أميرة صابر بشأن التبرع بالجلد والأنسجة عند الوفاة بهدف إنقاذ حياة الأطفال والمصابين بالحروق، سخرية البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، في المقابل دافع الكثيرين عن المقترح من بينهم أطباء، باعتبار أن المقترح هدفه إنساني وطبي، سيساهم في إنقاذ مصابين الحروق ومنحهم حياة جديدة، علاوة على توفير ملايين الجنيهات التي تُوجه للخارج لاستيراد الجلد من دول أخرى.
وكتبت النائبة خلال حسابها على فيسبوك: "في مثل هذه القضايا، فليشتم الشاتمون ويلعن اللاعنون.. فأحد أدوارنا الرئيسية أن نجابه التغييب بحضور الوعي وأن نواجه الترند بصدق المسعى، وبالتصدي للقضايا المهمة، مهما كان الثمن ولو أن إنسانًا واحدًا عاد من الموت للحياة بعد سنين طوال من هذا المقترح، لكفى".



