فتح جزئي لمعبر رفح.. كشف التعقيدات الإسرائيلية ودور مصر الحاسم|فيديو
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن معبر رفح البري بدأ العمل بشكل جزئي منذ أمس، في خطوة وُصفت بالمهمة رغم محدوديتها، موضحًا أن التشغيل الحالي يقتصر على دخول العائدين إلى قطاع غزة، إلى جانب مغادرة عدد من الجرحى والمرضى لتلقي العلاج، وأن المعبر لا يزال يواجه تعقيدات وإجراءات إسرائيلية مشددة، تعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى عرقلة الحركة الطبيعية للأفراد.
الدور المصري.. كلمة السر
وأوضح مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن مجرد فتح المعبر، ولو بشكل جزئي، يُعد إنجازًا في حد ذاته، في ظل التعنت الإسرائيلي المستمر ومحاولاته المتكررة للتهرب من الالتزامات المتعلقة بفتح المعبر بشكل كامل ومنتظم.
شدد أمجد الشوا، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، على أن الجهود المصرية والموقف الثابت للدولة المصرية لعبا دورًا محوريًا في إعادة فتح المعبر في الاتجاهين، مؤكدًا أن القاهرة واصلت تحركاتها السياسية والدبلوماسية لضمان عدم الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية.
إسرائيل ومحاولة فتح المعبر
وأضاف مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الموقف المصري كان حاسمًا في مواجهة محاولات الاحتلال فرض واقع جديد على الأرض، لافتًا إلى أن مصر تعاملت مع ملف معبر رفح باعتباره قضية إنسانية وسيادية في آن واحد، تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني وكرامته الإنسانية، وأن الاحتلال الإسرائيلي كان يسعى إلى فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، يتمثل في مغادرة الفلسطينيين من قطاع غزة، ضمن مخطط واضح لتعزيز سياسة التهجير القسري للسكان، وتفريغ القطاع من أهله تدريجيًا.
وأشار أمجد الشوا، إلى أن التدخل المصري القوي حال دون تنفيذ هذا المخطط، وأفشل محاولات الاحتلال استخدام المعبر كأداة ضغط سياسي وإنساني، مؤكدًا أن فتح المعبر في الاتجاهين يُعد رسالة واضحة برفض أي سيناريوهات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو فرض حلول قسرية عليهم.
عراقيل إنسانية ومعاملة مهينة
ولفت مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إلى أن الاحتلال يواصل فرض عراقيل ممنهجة أمام عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، من خلال إنشاء نقاط تفتيش إضافية، وإخضاع العائدين لإجراءات تحقيق قاسية، تشمل الأطفال والنساء، فضلًا عن ممارسات تقلل من الكرامة الإنسانية، وأن هذه السياسات تهدف إلى تعقيد عملية العودة، وزيادة معاناة الفلسطينيين، ودفعهم للعزوف عن العودة إلى القطاع، في إطار سياسة الضغط النفسي والإنساني التي ينتهجها الاحتلال بشكل ممنهج.
وأكد أمجد الشوا، أن الفلسطينيين يعولون بشكل كبير على الجهد الدبلوماسي المصري على مختلف المستويات، سواء السياسية أو الإنسانية، من أجل تيسير عمل معبر رفح، وإزالة العوائق المفروضة، وزيادة أعداد المسافرين والعائدين إلى قطاع غزة.

آمال فلسطينية والدبلوماسي المصري
وأضاف مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن هناك مطالب واضحة بإلغاء القاعدة العسكرية التي تتسبب في معاناة إضافية للعائدين، مشددًا على أن نجاح فتح المعبر، حتى في صورته الجزئية الحالية، يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف الضغط الإنساني عن المواطنين في قطاع غزة، ويفتح الباب أمام تحسين الأوضاع المعيشية في المرحلة المقبلة.
- معبر رفح
- فلسطين
- رفح
- الموقف المصري
- اسرائي
- المصري
- فتح معبر رفح
- فتح
- معبر رفح البري
- القاهرة
- مصر
- قطاع غزة
- الاهلي
- الفلسطينيين
- الشعب الفلسطيني
- إسرائيل
- غزة
- قناة الحياة
- كلمة السر
- الفلسطيني
- الدبلوماسية
- الشعب
- العائد
- علاج
- قضية
- المواطن
- قطاع غز
- التهجير القسري
- حركة
- سياسة
- التهجير
- فلسطيني
- القاعدة
- الجهود المصرية
- كشف
- حقوق الشعب الفلسطيني
- فيديو
- المنظمات الأهلية الفلسطينية
- أمجد الشوا
- لشعب الفلسطيني
- دبلوماسية


