محمد العرابي: فتح معبر رفح لا يكفي لحل الأزمة الفلسطينية|فيديو
أكد السفير محمد العرابي، وكيل لجنة الشئون الخارجية والإفريقية بمجلس الشيوخ، أن فتح معبر رفح من الجانبين يمثل تطورًا مهمًا على المسار الإنساني في التعامل مع الأوضاع الكارثية التي يشهدها قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الخطوة تظل جزئية ومحدودة في إطار القضية الفلسطينية المعقدة، وأن فتح المعبر يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة الوضع الإنساني داخل القطاع، خاصة في ظل استمرار العدوان ونقص الخدمات الطبية والغذائية.
معبر رفح شريان حياة للمصابين
وأشار وكيل لجنة الشئون الخارجية، خلال مداخلة في برنامج «الساعة 6» المذاع على شاشة قناة الحياة، إلى أن الأهمية الحقيقية لفتح معبر رفح تكمن في السماح بخروج المصابين والمرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، ثم عودتهم مرة أخرى إلى القطاع بعد استكمال رحلة العلاج، وهو ما يحول المعبر إلى شريان حياة فعلي لآلاف العائلات الفلسطينية.
وأكد محمد العرابي، أن هذه الخطوة خففت من حجم المعاناة الإنسانية، خاصة مع تدهور المنظومة الصحية داخل غزة نتيجة الاستهداف المباشر للمستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرًا إلى أن الدور المصري في هذا الإطار يعكس التزامًا ثابتًا بدعم الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف.
أمل إنساني وسط واقع صعب
ولفت وزير الخارجية الأسبق، إلى أن فتح المعبر من الجانبين يبعث برسالة أمل لأهالي قطاع غزة، مفادها أن المجتمع الإقليمي والدولي لا يزال قادرًا على التحرك، ولو جزئيًا، لتخفيف حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وأن هذه الخطوة، رغم أهميتها، لا تمثل سوى إجراء إنساني عاجل يهدف إلى إنقاذ الأرواح، ولا ينبغي النظر إليها باعتبارها حلًا نهائيًا أو بديلًا عن المعالجة السياسية الشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشدد محمد العرابي، على أن فتح معبر رفح، على أهميته، لا يغني عن ضرورة التوصل إلى حلول جذرية للأزمة الفلسطينية، تقوم على إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن المعالجات الإنسانية وحدها، مهما بلغت أهميتها، تظل غير كافية إذا لم تترافق مع تحرك سياسي دولي جاد يضع حدًا لحالة عدم الاستقرار المستمرة في المنطقة.

الدور المصري ثابت
واختتم السفير محمد العرابي، بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية بالنسبة لمصر، وأن التحركات الإنسانية، وعلى رأسها فتح معبر رفح، تمثل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، لكنها تظل خطوة على طريق طويل يتطلب حلولًا سياسية عادلة ودائمة، وأن مصر تلعب دورًا محوريًا وثابتًا في دعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال فتح معبر رفح، أو عبر جهودها السياسية والدبلوماسية لوقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للصراع.
- فلسطين
- مجلس الشيوخ
- وزير الخارجية
- غزة
- مساعدات
- القضية الفلسطينية
- قطاع غزة
- الخارجية
- الشيوخ
- لجنة
- المستشفيات
- المصري
- رفح
- فتح معبر رفح
- معبر رفح
- الشعب الفلسطيني
- المنظومة الصحية
- حالة عدم الاستقرار
- الدبلوم
- الفلسطيني
- الخدمات الطبية
- السفير محمد العرابى
- وزير الخارجي
- زير الخارجية
- الوضع الإنساني
- مستشفيات
- مشروع
- لجنة الشئون الخارجية
- دعم الشعب الفلسطيني
- لشعب الفلسطيني
- بمجلس الشيوخ
- الدور المصري
- الإفريقي


