الزيني: استقرار مرتقب في أسعار مواد البناء قبل رمضان| فيديو
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، أن السوق يمر بمرحلة تباطؤ واضحة في الطلب، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية لا تزال أقل من مستوياتها قبل شهر أكتوبر 2025، جاءت تصريحاته، حيث قدّم قراءة شاملة لتطورات السوق وتوقعاته للفترة المقبلة.
ركود على سوق الحديد
أوضح أحمد الزيني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «بلدنا اليوم» المذاع عبر قناة الشمس، أن سوق الحديد يعاني في الوقت الراهن من حالة ركود تؤثر بشكل مباشر على حركة البيع والشراء، رغم الانخفاض النسبي الذي شهدته الأسعار خلال الأشهر الماضية، معتبرًا إلى أن هذا الركود يعكس تراجعًا في معدلات الطلب، سواء من جانب الأفراد أو شركات المقاولات، في ظل ظروف اقتصادية عامة دفعت كثيرين إلى تأجيل قرارات البناء أو التوسع في المشروعات العقارية.
وأضاف رئيس شعبة مواد البناء، أن أسعار الحديد كانت قد بلغت ذروتها في شهر أكتوبر من العام الماضي، حيث سجل الطن نحو 38 ألف جنيه؛ ومع مرور الوقت، شهدت الأسعار موجة انخفاضات بلغت في مجملها نحو 4 آلاف جنيه للطن، ليصل السعر إلى حدود 34 ألف جنيه، وأن هذا التراجع كان من المفترض أن ينعش السوق نسبيًا، إلا أن ضعف الطلب حال دون تحقيق انتعاشة حقيقية في حركة المبيعات.
ارتفاع مفاجئ الأسبوع الماضي
ولفت أحمد الزيني، إلى أن السوق شهد خلال الأسبوع الماضي تحركًا صعوديًا مفاجئًا في الأسعار، حيث ارتفع سعر الطن بنحو 3 آلاف جنيه دفعة واحدة، ليصل أعلى سعر حاليًا إلى نحو 37 ألف جنيه للطن، فضًلا عن أن هذه الزيادة جاءت في وقت لا يشهد فيه السوق طلبًا قويًا، ما يعكس وجود عوامل أخرى مؤثرة في التسعير، من بينها تكاليف الإنتاج والنقل، وتقلبات أسعار الخامات عالميًا.
وأكد شعبة مواد البناء، أن الفترة المقبلة مرشحة لأن تشهد حالة من الاستقرار في أسعار جميع مواد البناء، وليس الحديد فقط. وأرجع ذلك إلى استمرار حالة الركود التي تضغط على السوق وتحدّ من أي زيادات سعرية كبيرة، إلى جانب دخول البلاد على شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة تباطؤًا في وتيرة الأعمال والإنشاءات. وأضاف أن هذا الهدوء سيمتد أيضًا إلى فترة إجازة عيد الفطر، ما يعزز من توقعات الاستقرار السعري على المدى القصير.
تأثير المواسم الدينية
وأشار أحمد الزيني، إلى أن المواسم الدينية، وعلى رأسها شهر رمضان والأعياد، تلعب دورًا مهمًا في تهدئة حركة السوق، حيث ينخفض معدل العمل في مواقع البناء والمشروعات العقارية بشكل ملحوظ، موضحًا أن هذا التراجع الموسمي في الطلب يدفع التجار والمصنعين إلى تثبيت الأسعار أو حتى تقديم بعض التسهيلات لتصريف المخزون، بدلًا من المغامرة برفع الأسعار في وقت يشهد فيه السوق ضعفًا في القوة الشرائية.
وكشف رئيس شعبة مواد البناء، أن الحديث عن التصدير إلى غزة لا يزال مبكرًا، مؤكدًا أن هذا الملف يحتاج إلى وقت وترتيبات خاصة قبل أن يتحول إلى واقع فعلي. وأضاف أنه حتى في حال فتح باب التصدير إلى دول مثل ليبيا أو السودان، فإن الأمر سيستغرق فترة زمنية قبل أن ينعكس بشكل ملموس على حركة السوق المحلية أو على الأسعار، مشددًا على أن هذه العوامل مجتمعة تدعم توقعاته باستمرار استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تحركات محتملة في العام
واختتم أحمد الزيني، بالتأكيد على أن الأسعار قد تشهد بعض التحركات في الربع الثاني من العام الحالي، وتحديدًا بعد انتهاء إجازة العيد وعودة النشاط تدريجيًا إلى سوق البناء والتشييد، وأن العمل في رمضان وخلال الأعياد ينخفض بطبيعته، لكن مع عودة وتيرة المشروعات بعد هذه الفترات، قد تظهر مؤشرات جديدة على مستوى الطلب تؤثر في اتجاهات الأسعار صعودًا أو هبوطًا.
- أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء
- أحمد الزيني
- اقتصاد
- أسعار مواد البناء
- أكتوبر 2025
- الاستقرار
- الأسعار
- التجار
- الأفراد
- التراجع
- الحديد
- التجارى
- أكتوبر
- أسعار
- أحمد
- تطورات السوق
- تطور
- تصريحات
- تجارية
- المقاولات
- المبارك
- الغرفة التجارية
- الفترة المقبلة
- حركة السوق
- حركة المبيعات
- شهر رمضان المبارك
- شركات المقاولات
- شعبة مواد البناء
- شهر رمضان
- سوق البناء
- رئيس شعبة مواد البناء
- مواد البناء


