الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

عاصم فرج: الارتكاريا ليست نوعًا واحدًا والنظام الغذائي مفتاح العلاج| فيديو

الدكتور عاصم فرج
الدكتور عاصم فرج

أكد الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل، أن مرض الارتكاريا قد يستمر لفترات طويلة ويظهر بشكل مفاجئ دون معرفة سبب واضح في كثير من الحالات، مشيرًا إلى أن هذا المرض الجلدي لا يُعد نوعًا واحدًا، بل يتفرع إلى خمسة أو ستة أنواع مختلفة، ولكل نوع منها أسلوب علاج خاص، وأن الارتكاريا قد تختلط في بداياتها مع أعراض الحساسية الشديدة أو الإكزيما، مما يستدعي التشخيص الدقيق لتحديد العلاج المناسب لكل حالة.

أنواع الارتكاريا وتشخيصها

قال الدكتور عاصم فرج، خلال حواره مع برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر فضائية CBC، إن الارتكاريا تتعدد صورها وأنواعها، وقد تظهر بشكل مفاجئ دون مقدمات، مما يسبب قلقًا كبيرًا للمريض، فضًلا عن أن التشابه في الأعراض بينها وبين أمراض جلدية أخرى، مثل الإكزيما أو الحساسية، قد يؤدي إلى الخلط في التشخيص، وهو ما يجعل من الضروري مراجعة طبيب مختص للوصول إلى التحديد الصحيح لنوع الارتكاريا وبالتالي وصف العلاج المناسب.

وأشار أستاذ الأمراض الجلدية، إلى أن من أهم أسس علاج الارتكاريا الاعتماد على نظام غذائي خالٍ تمامًا من المواد الحافظة، وأن أغلب الأطعمة والمشروبات المعلبة الموجودة في السوبر ماركت تحتوي على مواد حافظة تُعد السبب الرئيسي في حدوث العديد من أنواع الحساسية المختلفة، ومن بينها الارتكاريا، مؤكدًا أن الالتزام بهذا النظام الغذائي الصحي لمدة أسبوعين فقط يؤدي إلى تحسن ملحوظ جدًا في الحالة، وهو ما يعزز فرص السيطرة على الأعراض وتقليل نوبات الطفح الجلدي.

بناء نمط صحي للمريض

وأضاف عاصم فرج، أن المريض، بعد مرور الأسبوعين الأولين من الالتزام بنظام غذائي خالٍ من المواد الحافظة، يمكنه البدء في بناء نمط صحي سليم ومستدام، موضحًا أن هذا النمط يشمل الاعتماد على الأطعمة الطازجة، وتقليل الوجبات السريعة، والابتعاد عن المشروبات الغازية والعصائر المصنعة، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، وأن هذا التغيير في نمط الحياة لا يسهم فقط في علاج الارتكاريا، بل ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة للمريض.

وأوضح استشاري الأمراض الجلدية، أن مرض الثعلبة شهد تطورًا كبيرًا في طرق علاجه خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن العلاجات المناعية المتقدمة أسهمت بشكل ملحوظ في تحسين معدلات الاستجابة لدى المرضى، مضيفًا أن الأمل في علاج الثعلبة كان ضعيفًا في السابق، إلا أن الحالة أصبحت الآن مدروسة بشكل أفضل، ويمكن توقع موعد التحسن بدقة، وهو ما يمنح المرضى طمأنينة أكبر ويزيد من فرص التعافي.

الدكتور عاصم فرج

تطور علاج الثعلبة

واختتم الدكتور عاصم فرج، بالتأكيد على أن الارتكاريا مرض متعدد الأنواع ويحتاج إلى تشخيص دقيق وخطة علاج فردية لكل مريض، مشددًا على أن النظام الغذائي الخالي من المواد الحافظة يمثل حجر الأساس في العلاج، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة، وأن التقدم في العلاجات المناعية فتح آفاقًا جديدة لعلاج أمراض جلدية مزمنة مثل الثعلبة، مما يعزز الأمل في تحسن جودة حياة المرضى وتحقيق نتائج علاجية أفضل على المدى القريب.