لأول مرة.. أحمد موسى يكشف تفاصيل القبض على محمد مرسي| فيديو
حل الإعلامي أحمد موسى، ضيفًا على برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي محمد الباز على قناة صدى البلد، في حلقة خاصة كشف خلالها عن كواليس مهمة ضمن كتابه الجديد «أسرار»، الذي يوثق الأحداث والتحولات السياسية في مصر على مدار عشرين عامًا، مع التركيز على تحركات جماعة الإخوان الإرهابية في مرحلة ثورة يناير 2011.
محاولة فصله من جريدة الأهرام
أكد أحمد موسى، أن القيادي الإخواني محمود غزلان طلب من رئيس مجلس إدارة الأهرام، لبيب السباعي، فصله بسبب التقارير التي نشرت في الصحيفة ضد جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن السباعي رفض الطلب وأوضح لغزلان أن أي إجراءات قانونية يمكن أن تتخذ من خلال النائب العام، قائًلا: «كان الهدف من تلك الهجمة على الأهرام محاولة إسكات الإعلام الذي كشف المخططات الإرهابية للإخوان، لكن الصحيفة ظلّت محافظة على موقفها الوطني ومهنيتها».
وأشار أحمد موسى، إلى أن علاقته امتدت مع اللواء عادل عزب، حيث كانت الجهات الأمنية تتابع نشاط أحمد عبد العاطي مدير مكتب محمد مرسي، بالإضافة إلى متابعة مرسي نفسه في قضية «التخابر»، بعد الحصول على إذن من نيابة أمن الدولة العليا للمتابعة والرصد، وأن يوم 25 يناير 2011 لم يكن هناك نزول جماهيري كبير من الإخوان، لكن عند بداية التظاهرات يوم 28 يناير بدأ عناصر الجماعة في المشاركة الفعلية، بعد تجهيزهم لأجندة محددة بالتعاون مع أطراف أخرى، مؤكّدًا أن التحرك كان مخططًا له مسبقًا.
القبض على محمد مرسي
كشف أحمد موسى، أن محمد مرسي تم القبض عليه يوم 27 يناير 2011، وتم نقل عناصر الإخوان الذين تم رصدهم إلى سجن وادي النطرون، وأن هاتف مرسي عُثر عليه يحتوي على ما يعرف بـ «خطة سيناء»، وهي خطة مُعدة للتنفيذ ضمن المخطط الذي كشف عنه الكتاب، وأن الملف الوحيد الذي استُخرج من أمن الدولة كان ملف محمد مرسي نفسه، مضيفًا أن ما ورد في الكتاب يمثل المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذه التفاصيل والوثائق حول القبض على مرسي والتحركات الإرهابية للجماعة.
فيما عرض الإعلامي محمد الباز، خلال الحلقة وثيقة تنشر لأول مرة، تؤكد القبض على مرسي يوم 27 يناير 2011 بتهمة التخابر، وهو ما يقدّم دليلًا رسميًا على تورط الجماعة في خطط تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني في مصر.

رسالة الكتاب للقارئ
وأشار أحمد موسى، إلى أن هذه المعلومات تم توثيقها بدقة في كتابه «أسرار»، مؤكّدًا أن الهدف من نشرها هو تقديم شهادة حقيقية وموثقة عن الأحداث، وإظهار الدور الذي لعبه الإعلام والصحافة في كشف المخططات الإرهابية للجماعة، بعيدًا عن الروايات المشوهة أو المغرضة.
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن «أسرار» ليس مجرد كتاب سياسي، بل وثيقة تاريخية تقدم تفاصيل دقيقة ومعلومات حقيقية لأول مرة حول مؤامرات جماعة الإخوان الإرهابية، والتحركات الأمنية لمواجهة هذه التهديدات، مؤكّدًا أن نشر هذه التفاصيل جزء من مسؤولية الإعلام في توثيق الحقائق أمام الأجيال القادمة.


