الثلاثاء 13 يناير 2026 الموافق 24 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

«الهرم الغذائي».. خريطة صحية لتقليل مخاطر الأمراض المزمنة|فيديو

الهرم الغذائي الصحي
الهرم الغذائي الصحي الجديد

كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، تفاصيل الهرم الغذائي الجديد، مؤكدًا أنه يمثل تحولًا جذريًا في مفهوم التغذية الصحية، ويعكس نتائج أحدث الدراسات العلمية التي تهدف إلى حماية الإنسان من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة، من خلال الاعتماد على نمط غذائي متوازن قائم على الأطعمة الطبيعية وتقليل المنتجات المصنعة.

ما هو الهرم الغذائي الجديد؟

وأوضح حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر فضائية «الحياة»، أن الهرم الغذائي في مفهومه الحديث لم يعد هرمًا تقليديًا قائمًا على قاعدة عريضة من الكربوهيدرات كما كان في السابق، مشيرًا إلى أن التعريف الجديد يقوم على تقديم خريطة عامة لكيفية تناول الطعام بشكل متوازن، دون التركيز على الكميات بقدر الاهتمام بنوعية الغذاء وجودته.

وأضاف متحدث الصحة، أن الدراسات الحديثة غيرت شكل الهرم الغذائي بالكامل، وأصبح الشكل الأكثر دقة هو «الطبق الغذائي الصحي»، فضًلا عن أن هذا الطبق مقسم بطريقة توضح النسب الصحيحة لكل مكون غذائي، بما يسهل على المواطنين تطبيقه في حياتهم اليومية دون تعقيد أو حسابات دقيقة للسعرات الحرارية.

نصف الطبق خضروات وفواكه

وأكد حسام عبد الغفار، أن نصف الطبق الغذائي اليومي يجب أن يتكون من الخضروات والفواكه، نظرًا لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية للجسم، لافتًا إلى أن هذا التنوع يساعد في تقوية المناعة، وتحسين الهضم، والوقاية من العديد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

وأوضح متحدث الصحة، أن ربع الطبق الغذائي مخصص للبروتينات الصحية، مثل الأسماك، والبقوليات، والعدس، والفول، والحمص، إلى جانب البيض والدواجن، مشددًا على ضرورة تقليل اللحوم المصنعة بشكل كبير، لما لها من تأثيرات سلبية على الصحة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

الحبوب الكاملة والدهون الصحية

وأشار حسام عبد الغفار، إلى أن الربع الأخير من الطبق يتكون من الحبوب الكاملة، مثل الخبز الأسمر، لما لها من دور مهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، مضيفًا أن جزءًا من الطبق يجب أن يحتوي على دهون صحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات، مع الابتعاد عن الدهون المشبعة، مؤكدًا أن المياه هي المشروب الأساسي، وليس العصائر المحلاة أو المشروبات السكرية.

ولفت متحدث الصحة، إلى أن هذا النظام الغذائي الجديد ينطبق على جميع المراحل العمرية، مشيرًا إلى أن سبب تغييره هو إثبات الدراسات أن الإكثار من الحبوب المكررة والسكريات يؤدي إلى ارتفاع معدلات السمنة ومرض السكري، وأن التغذية السليمة لا تنفصل عن أسلوب الحياة الصحي، الذي يشمل النشاط البدني والحركة اليومية.

الدكتور حسام عبد الغفار - متحدث الصحة

حماية من الأمراض المزمنة

واختتم الدكتور حسام عبد الغفار، بالتأكيد على أن الهرم الغذائي الجديد لا يحدد كميات الطعام بقدر ما يوضح نوعيته، موضحًا أنه يساهم في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الدهون في الجسم، وأمراض القلب، وغيرها من المشكلات الصحية، التي يمكن تجنبها من خلال تصحيح نمط الحياة والعادات الغذائية اليومية.