الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

مصطفى بكري: الرئيس السيسي يحرص على المشاركة الأقباط في عيد الميلاد| فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مشاركة الدولة المصرية في احتفالات عيد الميلاد المجيد تعكس عمق الوحدة الوطنية التي يتمتع بها الشعب المصري، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات لم تعد مجرد طقوس احتفالية، بل رسائل واضحة للعالم بأن مصر قادرة على حماية نسيجها الوطني في مواجهة أي محاولات للوقيعة أو إثارة الفتن.

رسالة من كاتدرائية ميلاد المسيح

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، إنه مساء الثلاثاء الماضي جرى تهنئة الأشقاء الأقباط بعيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، في مشهد يحمل دلالات وطنية عميقة. وأوضح أن هذه الكاتدرائية أصبحت رمزًا للتعايش المشترك ورسالة حضارية تؤكد احترام الدولة المصرية للتنوع الديني والثقافي.

وأضاف مصطفى بكري، أن حرص القيادة السياسية على مشاركة الأقباط في أعيادهم يعكس إيمانًا راسخًا بأن المواطنة هي الأساس الذي تقوم عليه الدولة الحديثة، وأن مصر لا تفرق بين أبنائها على أساس الدين أو العقيدة.

حرص رئاسي منذ 2015

وأشار مصطفى بكري، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص على مشاركة الأقباط في احتفالات عيد الميلاد المجيد منذ عام 2015، في تقليد رئاسي أصبح علامة فارقة في ترسيخ قيم المواطنة والشراكة الوطنية، وأن هذا الحضور الدائم يبعث برسالة طمأنة لكل المصريين بأن الدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع، وأن هذه الخطوة أسهمت في تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار لدى المواطنين، ورسخت فكرة أن الدولة المصرية تحمي جميع أبنائها دون استثناء.

ونقل مصطفى بكري، تأكيد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أن التماسك الوطني هو الحصن الحقيقي الذي يحمي الدولة المصرية من الانهيار، وأكد البابا، بحسب بكري، أن كل مصري يشعر اليوم بالأمن والاستقرار بفضل العلاقة التاريخية الراسخة بين المسلمين والأقباط، وأن هذه العلاقة الممتدة عبر قرون طويلة شكلت أساسًا قويًا لبقاء الدولة المصرية متماسكة رغم ما مرت به من أزمات وتحديات.

إفشال مخططات الفتن 

وأكد الإعلامي مصطفى بكري، أن هناك دائمًا من حاول عبر التاريخ صناعة الفتن وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، إلا أن وعي الشعب المصري كان دائمًا حائط الصد الأول في مواجهة هذه المخططات، وأن المصريين، بكل فئاتهم وطوائفهم، أثبتوا أنهم على مستوى المسؤولية في اللحظات الحرجة، ونجحوا في منع تمزيق الوطن والحفاظ على الدولة من الانهيار، إذ أن التجربة المصرية أثبتت أن الفتن لا تجد لها مكانًا في مجتمع متماسك يدرك قيمة الوطن وخطورة الانقسام.

وأشار مصطفى بكري، إلى أن العالم اليوم يمر بحالة من الاضطراب وعدم الاستقرار، مع تصاعد الأزمات والحروب في مناطق عديدة، ما يجعل الحفاظ على الوحدة الوطنية داخل مصر ضرورة لا خيارًا، وأن قوة مصر الحقيقية لا تكمن فقط في مؤسساتها أو جيشها، بل في تلاحم شعبها ووعيه، مشددًا على أن الشعب المصري بارع في حماية وحدته الوطنية، وأن هذا التماسك يمثل الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية على حد سواء.

الإعلامي مصطفى بكري

رسالة للعالم وأبناء الوطن

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، داعيًا إلى التمسك بقيم التعايش والتسامح، وعدم الانسياق وراء دعوات الفتنة أو الكراهية، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية بوحدة أبنائها، وأن التماسك الوطني سيبقى دائمًا السلاح الأقوى في مواجهة أعداء الوطن، مهما تغيرت الظروف وتعددت التحديات.